تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامعة أمريكية في قطر تلغي ندوة مع "مشروع ليلى" بعد حملة ضدها على الشبكات الاجتماعية

أعضاء فرقة "مشروع ليلى"
أعضاء فرقة "مشروع ليلى" © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

ألغت جامعة أميركية في قطر ندوة حوارية مقررة لفرقة "مشروع ليلى" اللبنانية لأسباب "أمنية"، بعد حملة ضد الفرقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بسبب مواقفها المؤيدة للمثليين.

إعلان

وأعلنت جامعة نورث وستيرن في قطر أن المحاضرة لن تعقد في الدوحة بل ستعقد في حرم الجامعة في ايفانستون في الولايات المتحدة.

ويجاهر المغني الرئيسي في الفرقة اللبنانية حامد سنو بمثليته الجنسية.

وكان من المقرر مشاركة الفرقة في "نقاش حول الثورات الإعلامية في الشرق الأوسط".

وأكد مسؤول الإعلام في جامعة نورث ويسترن جون ياتس لوكالة فرانس برس إن "القرار اتخذ استنادا إلى عدة عوامل، بما في ذلك مخاوف تتعلق بسلامة الفرقة ومجتمعنا".

وبحسب ياتس فإنه نظرا لإيمان الجامعة بأن "أفكار الفرقة وفنهم وصوتهم هام ليسمعه العالم، فإن الجامعة تعمل لجلبهم إلى حرمنا الرئيسي في الولايات المتحدة".

وأضاف "قرار نقل الحوار اتخذ بشكل مشترك بين نورث ويسترن وأعضاء مشروع ليلى".

وكانت قطر نشرت الشهر الماضي استراتيجية مشتركة مع والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قبل كأس العالم 2022، مع تعهدات بشأن حقوق العمال والمثليين جنسيا.

وتجرم قوانين قطر المثلية الجنسية.

ويأتي قرار الجامعة بعد حملة ضد مشاركة الفرقة مع وسم بالعربية "#نرفض_محاضرة_مشروع_ليلى".

ودعا عدد من القطريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي "الأجانب" إلى "احترام عادات وتقاليد" قطر.

وتتألف فرقة الروك اللبنانية من أربعة أعضاء انطلقوا في عملهم الفني العام 2008 من الجامعة الأميركية في بيروت.

وتلقى أغنياتهم غير التقليدية التي تتناول مواضيع اجتماعية وقضايا الحريات رواجاً في بعض الأوساط الشبابية.

والصيف الماضي، قرر مهرجان موسيقي لبناني بارز بإلغاء حفلة للفرقة إثر اتّهامها بالإساءة للديانة المسيحية.

وكانت فرقة "مشروع ليلى" أثارت جدلاً في مصر في العام 2017 على خلفية إقامتها حفلة في القاهرة رفع خلالها عدد من الجمهور رايات المثليين.

وقد أوقفت السلطات المصرية عدداً من الأشخاص في إطار هذه القضية. كما ألغت السلطات الأردنية في 2016 و2017 حفلتين للفرقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.