تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا

ميركل: تصويت نواب حزب الاتحاد الديمقراطي مع اليمين المتطرف "أمر لا يغتفر"

  المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل © رويترز

اعتبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل يوم الخميس 6 فبراير 2020 أن حصول سياسي في ثورينغيا على دعم من نواب من حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف، للفوز بمنصب رئيس حكومة المقاطعة، هو "أمر لا يغتفر" داعية إلى انتخابات جديدة.

إعلان

ويوم الأربعاء 5 فبراير، انتخب برلمان ثورينغيا (شرق ألمانيا) في خطوة مفاجئة توماس كيميريتش، من الحزب الليبرالي الديموقراطي، رئيسا للحكومة المحلية الجديدة بفضل تحالف أصوات نواب حزب ميركل وحزب البديل لالمانيا اليميني المتطرف.


وهذه هي المرة الأولى في تاريخ المانيا بعد الحرب العالمية الثانية التي ينتخب فيها رئيس حكومة محلية بفضل أصوات اليمين المتطرف وأول مرة أيضا التي يصوت فيها اليمين المعتدل والمتشدد معا في هذا النوع من الانتخابات.
وجاء ذلك بعد أن تعهدت الأحزاب الألمانية الرئيسية بعدم العمل مع حزب البديل لالمانيا المناهض للاسلام والهجرة. 
وقالت ميركل في مؤتمر صحافي في جنوب افريقيا ان ما حدث في ثورينغيا "لا يغتفر، ولذلك يجب الغاء النتائج". ووصفت ما حدث يوم الاربعاء 5 فبراير بأنه "يوم سيء للديموقراطية".

 
وفي برلين توالت ردود الفعل على نتائج الانتخابات، إذ أعرب حزب التحالف الاجتماعي الديموقراطي (يسار وسط) والشريك في ائتلاف ميركل، عن غضبه ودعا حزب الاتحاد المسيحي-الديموقراطي بزعامة ميركل الى النأي بنفسه عن حزب البديل لألمانيا إذا اراد استمرار الائتلاف. 


وأوضحت ميركل أن نواب حزبها المحليين غير مسموح لهم بمساعدة كيميريتش في تشكيل حكومة اقلية في الولاية الصغيرة الواقعة شرق البلاد. 


وقالت "يجب ألا يشارك الاتحاد المسيحي الديموقراطي في حكومة يقودها رئيس الوزراء هذا". 
وأضافت ان تصرفات حلفائها المحليين في ثورينغيا "كسرت كل قيم ومبادئ الاتحاد المسيحي الديموقراطي".

 
وتابعت "يجب علينا الآن القيام بكل ما يمكن لتوضيح أن هذا لا يمكن أن يتوافق مع ما يفعله الاتحاد المسيحي الديموقراطي ومع آرائه، وهذا ما سنعمل عليه في الأيام المقبلة". 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.