تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

الجيش الاسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية بعد التوترات الأخيرة

عناصر من الجيش الإسرائيلي
عناصر من الجيش الإسرائيلي يوتيوب/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

أعلن الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة بعد التوترات الأخيرة وتحسبا لاندلاع مواجهات بعد صلاة الجمعة.

إعلان

ونشرت الشرطة الإسرائيلية قوات مضاعفة في  محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

وقتل ثلاثة فلسطينيين الخميس، اثنان منهم في مواجهات في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية خلال هدم الجيش الإسرائيلي منزل منفذ هجوم ضد إسرائيليين، والثالث عربي إسرائيلي من مدينة حيفا قتل بعدما نفذ هجوما في القدس القديمة ضد أفراد من الشرطة الإسرائيلية. كما أصيب 14 شخصا بينهم 12 جنديا إسرائيليا بجروح فجر الخميس في عملية دهس بسيارة في وسط القدس.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال منفذ الهجوم، وهوسند خالد الطرمان من القدس، وجاري التحقيق معه.

وأعلنت الشرطة الفلسطينية أنها تحقق في مقتل فلسطيني رابع قتل برصاص الجيش الإسرائيلي وهو داخل مكتبه.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم إن الجيش "عزز قواته في الضفة الغربية".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينت من تحالف "يمينا" اليميني المتطرف إن الجيش مساء الخميس "سيعزز قواته في +يهودا والسامرة + خلال نهاية  هذا الأسبوع".

وأضاف خلال اجتماع في وزارة الدفاع في تل أبيب عقد لتقييم الأوضاع الأمنية والاستماع الى آخر المستجدات من قادة الجيش، أنه سيتم "الرد بحزم على إطلاق البالونات من قطاع غزة".

وتحدث بيان للشرطة الإسرائيلية الجمعة عن "جهوزية" عالية، مشيرا الى أنه "تم تعزيز قوات الشرطة في الحرم القدسي لضمان الأمن العام وسريان صلاة الجمعة في الحرم القدسي كالمعتاد".

وحذرت الشرطة في بيان بأنها "لن تسمح بخرق النظام والتحريض والعنف وسوف تتعامل بشكل حازم وصارم مع أي محاولة للإخلال بالنظام".

ويشهد يوم الجمعة عادة تظاهرات احتجاجية ضد إسرائيل. ويقصد آلاف الفلسطينيين المسجد الأقصى الجمعة للصلاة.

وشارك نحو 25 ألفا في الصلاة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، ولكن الصلاة جرت دون تسجيل حوادث، وفق الشرطة الإسرائيلية.

ولكن في الضفة الغربية المحتلة، أفاد مصورو فرانس برس أن حوالي مئة فلسطيني شاركوا في مسيرة في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق المقاومة الشعبية في بلعين  ضد خطة ترامب واتجهت المسيرة نحو  الجدار الفاصل بين قرية بلعين وتجمع مستوطنات موديعن عليت المقامة على أراضي أهالي القرية.

وقام الشبان باعتلاء سلم وراحوا يلقون اطارات مشتعلة نحو الجيش ونحو المستوطنة والقى احدهم زجاجة حارقة اتجاه المستوطنة، وقام الجيش بدوره باطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وسجل تصعيد في التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام التي رحب بها الإسرائيليون ورفضها الفلسطينيون.

وتنص الخطة على اعتراف واشنطن بضم إسرائيل المستوطنات المقامة فوق أراض محتلة في الضفة الغربية، وبالأخص في غور الأردن. كما تعترف بدولة فلسطينية من دون أن ترتقي لتطلعات الفلسطينيين في أن تمتد على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

كما تنص على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، على أن تقام عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية في بلدة أبو ديس إلى الشرق من مدينة القدس.

- تبادل اتهامات -

ودانت "لجنة المتابعة للجماهير العربية في إسرائيل" الناشطة في أوساط عرب إسرائيل في بيان إجراءات الشرطة في القدس، متهمة الشرطة الاسرائيلية "باحتجاز حافلات مصلين من الجليل والمثلث (داخل اسرائيل) فجر اليوم الجمعة وهي في طريقها للصلاة في المسجد الأقصى المبارك".

ودانت الرئاسة الفلسطينية الخميس ما اعتبرته "تصعيدا إسرائيليا" أدى إلى "استشهاد أربعة شبان برصاص قوات الاحتلال وجرح العشرات" خلال يومين، معتبرة  "أن صفقة القرن هي التي خلقت هذا الجو من التصعيد والتوتر بما تحاول فرضه من حقائق مزيفة على الأرض".

إذ أعلن  المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية الجمعة أن الشرطة فتحت تحقيقا "دقيقا" لمعرفة تفاصيل مقتل شرطي فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي بينما كان الخميس داخل مقر الشرطة في مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة.

وقتل الشرطي طارق بدوان (25  عاما) وهو برتبة رقيب اول الخميس برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية عسكرية اسرائيلية لهدم منزل فلسطيني معتقل في السجون الاسرائيلية أدت الى مواجهات

ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة مقتل الشرطي ووصفه بأنه "جريمة بشعة".

وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالقول "أود أن أقول شيئا لأبو مازن +هذا لن يساعدك، لا الطعنات ولا عمليات الدهس، ولا القنص ولا التحريض+".

في نيويورك، حمّل مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "مسؤولية" أعمال العنف الأخيرة في إسرائيل، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الباب يبقى رغم ذلك مفتوحا أمامه للانضمام الى خطة السلام.

ورد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الجمعة قائلا إن كوشنر الذي يطرح "مشاريع وخططا للضم والابرتهايد وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.