تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زعماء فلسطينيون وأمريكيون يتبادلون الاتهامات بالمسؤولية عن العنف

اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، جنين
اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، جنين © (أ ف ب: 07/02/2020 )

 تبادل زعماء فلسطينيون وأمريكيون الاتهامات بالمسؤولية عن موجة عنف اندلعت في الأراضي الفلسطينية، فيما تجمع مشيعون في الضفة الغربية المحتلة للمشاركة في جنازة شرطي فلسطيني قتل بالرصاص في الاضطرابات وشددت إسرائيلإجراءات الأمن قبل صلاة الجمعة في 07 فبراير 2020. 

إعلان

وتصاعد التوتر بعد يوم من مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة 16 إسرائيليا في ظل الغضب الفلسطيني بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي واقفا بجواره.

ووقعت اشتباكات متقطعة الجمعة بين المحتجين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية بالقرب من قرية عزون، التي أقيمت بها جنازة ضابط الشرطة الذي قُتل في جنين أمس.

وقالت السلطات الفلسطينية إنه قتل بنيران إسرائيلية. ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على الأمر وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات أطلقت عليه الرصاص بطريق الخطأ.

واشتبك فلسطينيون أيضا مع القوات الإسرائيلية في أريحا وأحرقوا الإطارات في قرية بلعين بالضفة الغربية، وقال مسعفون فلسطينيون إن أحد المحتجين أصيب بجروح خطيرة قرب طولكرم.

وقال محمد بركة وهو يلوح بعلم فلسطيني في بلعين "لن يسمح الشعب الفلسطيني بتمرير صفقة القرن".

وأضاف بركة وهو عضو سابق في البرلمان الإسرائيلي وينتمي إلى الأقلية العربية في إسرائيل التي تشكل 21 في المئة من السكان "إنهم يقاتلون من أجل شخصيتهم الوطنية واستقلال بلادهم".

ورفضت السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس خطة ترامب للسلام، التي تمنح إسرائيل معظم ما سعت له خلال عقود من الصراع بما في ذلك مدينة القدس وجميع الأراضي المحتلة تقريبا التي تبني عليها مستوطنات.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن واشنطن مسؤولة عن التوتر الذي اندلع منذ إعلان الخطة.

وأضاف "إن الذى يطرح مشاريع وخططا للضم والأبرثايد (التمييز العنصري) وشرعنة الاحتلال والاستيطان هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تعميق دائرة العنف والتطرف".

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحمل معه إلى مجلس الأمن خطة حقيقية للسلام.

وانتقد جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي والمهندس الرئيسي للخطة الأمريكية القيادة الفلسطينية مرارا في خروج على دبلوماسية دامت عقودا جاهدت فيها واشنطن لتبدو كوسيط محايد. واتهم كوشنر أمس الخميس عباس بالمسؤولية عن العنف.

وقال كوشنر أمس بعد إفادة أمام مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة "أعتقد أنه يتحمل المسؤولية... لقد دعا لأيام غضب كرد (على الخطة) وقال هذا حتى قبل أن يرى الخطة".

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن قادة الأمن اجتمعوا في وقت متأخر الخميس وقرروا تعزيز إجراءات الأمن "في أنحاء البلاد مع التركيز على القدس".

وركز بيان الشرطة على احتمال اندلاع اضطرابات أثناء صلاة الجمعة في القدس.

وقاطع الفلسطينيون إدارة ترامب منذ وقت طويل حيث يرون أنها متحيزة ضدهم. وتقول واشنطن إن خطتها توفر مسارا نحو إقامة دولة فلسطينية وتتهم القيادة الفلسطينية برفضها بسبب مطالب غير واقعية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.