تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - إيران

باحثان فرنسيان محتجزان في إيران على علاقة منذ سنوات يحاولان الزواج للالتقاء

محاكمة
محاكمة أرشيف

يسعى ثنائي فرنسي هما باحثان محتجزان في إيران إلى الحصول على وثيقة من إدارة السجن تؤكد أنهما متزوّجان كي يتمكنا من الالتقاء، حسبما أفاد محاميهما يوم الجمعة 7 فبراير 2020.

إعلان

فاريبا عادلخاه أستاذة الأنتروبولوجيا الفرنسية الإيرانية المتخصصة في الشأن الشيعي وصديقها رولان مارشال المتخصص في شؤون القرن الإفريقي، هما باحثان في مركز تابع لكلية العلوم السياسية في باريس وتجمعهما علاقة منذ 38 عاماً، بحسب محاميهما، إلا أنهما ليسا متزوجين فعلياً.


والباحثان محتجزان منذ حزيران/يونيو 2019، في إيران حيث لا يمنح القانون المعتقلين الحق في الزيارات إلا للمتزوجين رسمياً.


وقال المحامي سعيد دهقان "لقد وجّها طلباً مكتوباً لتسجيل زواج بشكل رسمي".
وأوضح أن الزواج في الإسلام يكون "بموافقة الزوجين ولا يحتاج الى مراسم" وبالتالي فإنه يعتبر أن عادلخاه ومارشال متزوجان بحكم الواقع.


والأستاذان الجامعيان المسجونان من دون محاكمة، ملاحقان بتهمة "التآمر على الأمن القومي". ولا تكفّ باريس عن المطالبة بإطلاق سراحهما.


ولا تعترف ايران بازدواج الجنسية لمواطنيها وطالما رفضت طلب فرنسا القيام بزيارة قنصلية لعادلخاه. لكن ذلك مسموح لمارشال بحسب إيران.


وأشارت لجنة دعم الباحثين في أواخر كانون الثاني/يناير2020 إلى أن الوضع الصحي لعادلخاه المضربة عن الطعام منذ 24 كانون الأول/ديسمبر، "مقلق".


وقال أحد أعضاء اللجنة جان فرانسوا بايار إن "لجنة الدعم تطلب منها منذ يوم الأحد وقف إضرابها عن الطعام".


وقال "تواجه (عادلخاه) صعوبة في المشي ومشاكل في ركبتيها وفقدت الكثير من وزنها".وأضاف "تبدو المحاكمة قريبة، بحسب بعض المعلومات".


وتُنظّم مسيرة صامتة يوم الثلاثاء 11فبراير عند الساعة 12,30 في باحة حقوق الإنسان في ساحة تروكاديرو في باريس دعماً للباحثين، وفق بايار.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.