تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا/ سوريا/روسيا

تركيا تعزز وجودها العسكري في إدلب السورية وتُـجري محادثات مع روسيا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان © فرانس 24
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

قال شهود إن تركيا أرسلت مئات المركبات العسكرية يوم السبت 8 فبراير 2020 إلى محافظة إدلب بشمال غرب سوريا وذلك بعد سيطرة قوات الحكومة السورية على مدينة استراتيجية قريبة من عاصمة المحافظة.

إعلان

ويأتي الانتشار العسكري التركي الجديد مع اجتماع مسؤولين من تركيا وروسيا في أنقرة لبحث القتال في آخر معقل كبير للمعارضة السورية. وتدعم أنقرة وموسكو الطرفين المتناحرين في الحرب الأهلية السورية الممتدة منذ نحو تسعة أعوام.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد هدد قبل أيام بطرد القوات السورية من إدلب ما لم تنسحب بنهاية هذا الشهر.

وتدعم تركيا بعض فصائل المعارضة السورية وتحظى قوات الحكومة السورية بدعم روسيا وإيران.

ورغم زيادة التعزيزات العسكرية التركية، واصلت قوات الحكومة السورية تقدمها وحاصرت عددا من نقاط المراقبة التي أقامتها أنقرة حول ”منطقة خفض التصعيد“ التي اتفقت عليها مع موسكو وطهران في عام 2017.

وقُتل ثمانية جنود أتراك يوم الاثنين 3 فبراير في قصف لقوات الحكومة السورية.

وقالت وزارة الدفاع التركية ”نقاط المراقبة الخاصة بنا في إدلب ستستمر في القيام بواجباتها المعتادة وهي قادرة على حماية نفسها“، مضيفة أنها سترد على أي هجوم جديد ”بأقسى وسيلة وبما يتماشى مع الحق الشرعي في الدفاع“.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي مقره بريطانيا إن 430 مركبة عسكرية تركية دخلت إدلب في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف المرصد أن القوات التركية شرعت في إقامة نقطة جديدة في منطقة المسطومة عند المدخل الجنوبي لمدينة إدلب.

وأذاع التلفزيون السوري يوم السبت8 فبراير لقطات حية من مدينة سراقب الاستراتيجية الواقعة عند مفترق بين طريقين سريعين رئيسيين في محافظة إدلب يريد الرئيس السوري بشار الأسد بسط سيطرته الكاملة عليهما. ويقع الطريقان على بعد أقل من 15 كيلومترا جنوب شرقي مدينة إدلب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.