تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

هل أن البنغول والإسهال سبيلان لانتقال عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟

البنغول
البنغول © فليكر
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

يسابق العلماء الزمن لمعرفة سبل انتقال عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد، في وقت تقترب فيه حصيلة هذا الفيروس من عدد وفيات فيروس سارس (الالتهاب الرئوي الحاد) الذي بلغ 774 شخصاً في العالم بين عامي 2002 و2003. لكنها تجاوزت حصيلة وفيات سارس في الصين القارية وهونغ كونغ حيث توفي حينذاك 650 شخصا بالفيروس. ويشير العلماء بأصابع الاتهام إلى ناقلين محتملين: حيوان البنغول والإسهال.

إعلان

فقد أعلن علماء صينيون يوم الجمعة 7 فبراير 2020 أن حيوان البنغول، آكل النمل الحرشفي، قد يكون "المضيف الوسيط" للفيروس الذي ينتقل عبره العامل المعدي للإنسان. ولقد ظهر الفيروس للمرة الاولى في سوق ووهان بالصين حيث تباع الحيوانات البرية المخصصة للأكل.

ويشتبه الباحثون منذ فترة طويلة في أن فيروس كورونا المستجد انتقل من حيوان إلى إنسان في إحدى أسواق مدينة ووهان في وسط الصين أواخر 2019.

وأوضح باحثون من جامعة "ساوث تشاينا أغريكالتشر يونيفيرسيتي" أن هذه الثدييات قد تكون "مضيفة وسيطة محتملة" من دون تقديم المزيد من التفاصيل، على ما أعلنت الجامعة في بيان.

ويعتقد أن منشأ الفيروس المستجد هو الخفافيش لكن الباحثين أشاروا إلى احتمال وجود "مضيف وسيط" في انتقاله إلى البشر.

وبعد اختبار أكثر من ألف عينة من حيوانات برية، وجد علماء من الجامعة أن تسلسلات جينوم الفيروسات الموجودة لدى حيوانات آكل النمل الحرشفي، البنغول، مطابقة بنسبة 99 % لتلك الموجودة لدى المصابين بفيروس كورونا، وفق ما ذكرت وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية.

ويعتبر آكل النمل الحرشفي، البنغول، من بين أكثر الانواع التي يتم الاتجار بها، وقد أخذ أكثر من مليون من هذه الحيوانات من الغابات الآسيوية والإفريقية في العقد الماضي، وفقا للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة.

وهي تباع في الصين وفيتنام حيث يتم استخدام حراشفها في الطب التقليدي رغم عدم إثبات وجود فوائد طبية لها، كما تباع لحومها في السوق السوداء.

وقال جيمس وود أستاذ الطب البيطري في جامعة كامبريدج، إن مجرد التشابه بين سلاسل الجينوم للفيروسات "ليس كافيا".

وأضاف أن النتائج قد تكون ناجمة عن "التلوث من بيئة شديدة التعرض" لهذا الفيروس.

وأوضح جوناثان بيل استاذ علم الفيروسات الجزيئية في جامعة نوتنغهام قائلا: "سنحتاج الى رؤية كل البيانات الوراثية لنكتشف مدى ارتباط فيروسات الانسان وحيوانات آكل النمل الحرشفي".

"الإسهال قد يكون سبيلا لانتقال العدوى"

من جانب آخر، أشارت دراسة أخرى في مجلة الجمعية الطبية الأميركية "أميريكان ميديكال اسوسييشن" (جاما) إلى أن الإسهال قد يكون سبيلاً آخر لانتقال العدوى. وقال باحثون درسوا الحالات الأولى، أنهم ركزوا في البداية على العوارض التنفسية ولربما أهملوا تلك المرتبطة بالجهاز الهضمي.   

وأفاد مقال نشر في المجلة أن 14 من أصل 138 مريضا أصيبوا بإسهال وغثيان قبل يوم أو يومين من ظهور الحمى والمشاكل التنفسية.

 وأكدت منظمة الصحة العالمية أن 82 بالمئة من الإصابات يمكن أن تعد طفيفة، و15 بالمئة خطيرة، و3 بالمئة "حرجة"، وأقل من 2 بالمئة من الحالات مميتة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.