تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس- المغرب

آلاف المتظاهرين في الرباط وتونس ضد صفقة القرن

من مظاهرة تونس ضد صفقة القرن
من مظاهرة تونس ضد صفقة القرن © / رويترز

تظاهر آلاف المغاربة يوم الأحد 9 فبراير 2020 في العاصمة الرباط تنديدا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، ودعوا الى مقاطعة السلع الأمريكية.

إعلان

ولوح المتظاهرون بأعلام فلسطينية في مسيرة في وسط العاصمة وهم يهتفون "عاشت فلسطين".


ودعا المحتجون الذين كانت بينهم شخصيات سياسية ونقابية، الى تنظيم "حملة مقاطعة للبضائع الاميركية" واصفين واشنطن بانها "عدو السلام".


وهتف المتظاهرون الذين أحرقوا ايضا علم اسرائيل، "لا للتطبيع" مع اسرائيل و"لا لدعم الكيان الصهيوني" وكتبوا على احدى اللافتات "فلسطين ليست للبيع".


وفي تونس نظمت المركزية النقابية القوية "الاتحاد العام التونسي للشغل"، في الأيام الاخيرة في عدة مدن تظاهرات مماثلة تنديدا بخطة ترامب.


ويوم الأحد 9 فبراير ندد محتجون خصوصا في مدينة صفاقس ثاني أكبر المدن التونسية بما وصفوه ب "صفقة العار".


والخطة الأمريكية التي أعلنها ترامب في 28 كانون الثاني/يناير2019، تنص على القدس "عاصمة موحدة" لاسرائيل وضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة واقامة دولة فلسطينية بلا سلاح على ما يتبقى من الضفة وقطاع غزة.


واعتبرت الخطة منحازة جدا لتل ابيب ورفضها الفلسطينيون.


وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قال غداة اعلان مخطط ترامب "أن المملكة المغربية تقدر جهود السلام البناءة المبذولة من طرف الإدارة الأميركية الحالية، من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومنصف بالشرق الأوسط" مع التأكيد مجددا على الموقف التقليدي للمغرب الداعم لدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.


وردا على سؤال نائب قال بوريطة الثلاثاء الماضي انه لا ينبغي أن نكون "فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين"، بحسب وسائل اعلام محلية. وأثار هذا التصريح جدلا في المملكة حيث تلقى القضية الفلسطينية تأييدا شعبيا جارفا.


واجتمع بوريطة مع نظيره الأردني أيمن الصفدي. وقالت الخارجية الأردنية في بيان إن المملكتين تتشاطران "المواقف" و"المبادىء" ذاتها بشأن القضية الفلسطينية.


ولا تقيم المملكة المغربية علاقات دبلوماسية مع اسرائيل منذ غلقها مكتب الارتباط الاسرائيلي في الرباط في العام 2000.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.