تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

نتانياهو: إسرائيل تعد خارطة بأراضي الضفة الغربية التي سيتم ضمها

بنيامين نتانياهو
بنيامين نتانياهو - رويترز

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم السبت 9 شباط – فبراير 2020 إن إسرائيل بدأت في رسم خرائط بأراضي الضفة الغربية المحتلة التي سيجري ضمها وفقا لخطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إعلان

وأوضح نتنياهو في تجمع انتخابي بمستوطنة معاليه أدوميم "نحن بالفعل في ذروة عملية رسم خرائط المنطقة التي ستصبح، وفقا لخطة ترامب، جزءا من دولة إسرائيل. لن يستغرق الأمر (وقتا) طويلا".

وقال نتنياهو إن المنطقة ستشمل كل المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن وهي منطقة أبقتها إسرائيل تحت الاحتلال العسكري منذ السيطرة عليها في حرب عام 1967 لكن الفلسطينيين يطالبون بها كجزء من دولتهم في المستقبل.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس "الخارطة الوحيدة التي يمكن القبول بها هي خارطة الدولة الفلسطينية على حدود عام ٦٧ والقدس الشرقية عاصمة لها".

وتُجري إسرائيل انتخابات عامة في الثاني من مارس آذار ويأمل نتنياهو الذي يواجه اتهامات جنائية بالفساد في الفوز بفترة خامسة في المنصب.

ويرأس نتنياهو حاليا حكومة تصريف أعمال لم تقرر بعد السلطات القضائية سلطتها القانونية لضم أراض.

ويشكل المستوطنون جزءا من قاعدة ناخبي نتنياهو اليمينيين كما أن كثيرين من أعضاء حكومته الائتلافية يعتبرون الضفة الغربية منطقة مهمة للشعب اليهودي طبقا للتوراة.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرضي التي احتلت خلال الحرب انتهاكا للقانون الدولي. وغير ترامب السياسة الأمريكية لسحب مثل هذه الاعتراضات.

ويقول الفلسطينيون إن هذه المستوطنات تجعل أي دولة تقام في المستقبل غير قابلة للاستمرار. وتشير إسرائيل إلى احتياجات أمنية بالإضافة إلى الصلات التوراتية والتاريخية للأراضي التي تقام عليها المستوطنات.

وتتصور خطة ترامب حلا يقوم على أساس وجود دولتين يقضى بأن تعيش إسرائيل ودولة فلسطينية تقام في المستقبل جنبا إلى جنب

ولكنها تحوي شروطا صارمة يرفضها الفلسطينيون.

وتعطي الخطة إسرائيل كثيرا مما كانت تسعي إليه منذ فترة طويلة بما في ذلك اعتراف الولايات المتحدة بالمستوطنات والسيادة الإسرائيلية على غور الأردن.

وستخضع دولة فلسطينية منزوعة السلاح لسيطرة إسرائيلية على أمنها وستحصل على مساحات من الصحراء مقابل الأراضي الزراعية التي يستوطنها الإسرائيليون.

وبعد تقديم ترامب الخطة في 28 يناير كانون الثاني قال نتنياهو إن حكومته ستبدأ توسيع السيادة الإسرائيلية على المستوطنات وغور الأردن خلال أيام.

ولكن واشنطن أبطأت ذلك على ما يبدو وواجه نتنياهو بعد ذلك ضغوطا من زعماء المستوطنين لضم الأراضي رغم أي اعتراضات أمريكية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.