تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة - طالبان

ستولتنبرغ يرحب بالتقدم في عملية السلام الأفغانية ويحذر طالبان

الأمين العام لحلف الناتو جينس ستولتنبرغ (على اليمين) ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قبل اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل 12 فبراير 2020
الأمين العام لحلف الناتو جينس ستولتنبرغ (على اليمين) ووزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قبل اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل 12 فبراير 2020 © (رويترز)

دعا حلف شمال الأطلسي (الناتو) حركة طالبان يوم الأربعاء 12 فبراير – شباط 2020 إلى إظهار التزامها لتسوية النزاع في أفغانستان وإنهاء حالة العنف، بعد الهجوم الانتحاري الدامي الذي شهدته العاصمة كابول.

إعلان

وقال أمين عام التحالف ينس ستولتنبرغ في بيان قبل بدء اجتماع لوزراء الدفاع إنه:"يجب على طالبان أن تبدي استعدادا وقدرة حقيقية للحد من العنف."


من جهته، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غاني يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020 أنه تم إبلاغه من قبل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "بالتقدم الملحوظ" الذي تم إحرازه في المفاوضات بين واشنطن وطالبان.

وكان ينس ستولتنبرغ حذرا بشأن هذه الإعلانات قبل استقبال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير وقال: "إننا نرحب بأي إجراء يمكن أن يقلل من العنف". وحث الطالبان على "إظهار التزامها بالتوصل إلى تسوية سلمية" للنزاع في أفغانستان.
وقال ينس ستولتنبرغ: "يجب على طالبان الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات حقيقية".


وقد قُتل خمسة أشخاص يوم الثلاثاء في هجوم انتحاري عند مدخل الأكاديمية العسكرية في كابول.

وقال دبلوماسي لوكالة فرانس بريس: "يجب أن نستعد لكل شيء، حسب نتائج المفاوضات".

وأضاف: "لدينا شعور بأن هذه المفاوضات تدور في حلقة مفرغة. دونالد ترامب في حاجة إلى الوصول إلى نتيجة قبل الانتخابات وطالبان تعرف ذلك."

ويحتفظ حلف شمال الأطلسي بمهمة عسكرية في أفغانستان تحت اسم "الدعم الحاسم"، وهي تضم 16500 جندي من 38 دولة مسؤولين عن تدريب قوات الأمن الأفغانية.

وقال ينس ستولتنبرغ: "لقد ذهبنا إلى أفغانستان معا. وسنتخذ قرارات معا لتكييف مهمتنا. وسنترك يوما أفغانستان معا ".

ويخشى العديد من الحلفاء قرارا أحاديا من الجانب الأمريكي بعد إعادة تأكيد دونالد ترامب في أوائل فبراير-شباط رغبته في سحب الجنود الأمريكيين الموجودين في أفغانستان.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.