تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المكسيك

تظاهرات تعم المكسيك بعد جريمة قتل شابة بشكل وحشي ونشر صور جثتها

من مظاهرات سابقة ضد قرارات للحكومة المكسيكية (أرشيف/فيسبوك)

نظمت تظاهرات حاشدة لمنظمات تعنى بحقوق المرأة في مدينة مكسيكو للاحتجاج على جريمة القتل الوحشية التي تعرضت لها شابة على يد زوجها يوم الخميس 13 فبراير-شباط 2020 والتي شكّلت صدمة على مستوى البلاد.

إعلان

ورددت مئات النساء اللواتي ارتدين ملابس سوداء وغطين وجوههن بأوشحة سوداء أمام مقر الرئاسة شعارات ضد جرائم قتل النساء التي تحدث بكثرة في المكسيك. وطالبن الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور بالتحرك والعمل على مكافحة هذه الآفة.

وقد رسم البعض رسوما على جدران القصر الرئاسي مع عبارات مثل "المكسيك قاتلة النساء!".

وقالت واحدة من المشاركات في التظاهرة لوكالة فرانس برس فضّلت عدم الكشف عن هويتها "اليوم نريد أن نقول أننا تجاوزنا مرحلة الغضب. نحن نشعر بالسخط!". وخلال مؤتمره الصحافي اليومي، رد الرئيس على سؤال الناشطة فريدا غيريرا بشأن هذه القضية "أنا لا أتهرب من مسؤولياتي". وفي العام 2019، سجلت المكسيك 1006 جريمة قتل طالت نساء، وفقا للأرقام الرسمية التي لا شك في أنها أقل من الواقع.

وقد نظمت مسيرات أخرى الجمعة في العاصمة وفي مدن أخرى في المكسيك للاحتجاج على القتل الوحشي لإنغريد إسكاميلا البالغة من العمر 25 عاما في نهاية الأسبوع في شقتها في مدينة مكسيكو.

وأشارت السلطات إلى أن القاتل إريك فرانسيسكو ن. طعن الشابة وقطعها إلى أجزاء واقتلع أعضاء من جسدها قبل رميها في مرحاض الشقة.

وأثارت هذه الجريمة الوحشية الغضب في المكسيك حيث ترتفع جرائم القتل التي تستهدف النساء بشكل متزايد.

ونشرت العديد من الصحف اليومية في العاصمة الخبر مرفقا بصور الجثة المشوّهة، ما أثار الاحتجاجات والغضب.

وأعلنت الحكومة أن التحقيقات جارية وتطال أطباء شرعيين وعناصر في الشرطة كانوا في مكان الجريمة يشتبه في أنهم وراء تسريب الصور من ساحة الجريمة.

وأشارت وزارة الداخلية في بيان إلى أن التحقيقات حول نشر الصور بدأت بناء على تعليمات من الرئيس المكسيكي الذي طلب إيلاء اهتمام كبير "للمسؤوليات والنتائج القانونية المترتبة على هذه الأفعال".

وطرحت الوزارة كذلك إمكان اتهام الوسائل الإعلامية التي نشرت الصور ومعاقبتها. ودعت كل وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي "إلى تجنّب نشر الصور المرتبطة بجرائم قتل النساء أو أي جريمة أخرى والتي قد تشكّل "تمجيدا لهذه الجرائم".

وصاحت متظاهرة ملثمة أثناء مسيرة عبر شوارع مدينة مكسيكو حيث انتشر حوالى 200 عنصر من شرطة مكافحة الشغب "نطالب وسائل الإعلام باعتذار لنشرها صور إنغريد. نحن نستحق الاحترام حتى لو كنا أمواتا!".

ثم توجهت المتظاهرات إلى مقر صحيفة "لا برينسا" وهي إحدى الصحف اليومية التي نشرت صورا لجثة الضحية، وأحرقن شاحنات تابعة للصحيفة وطالبن مديرها بالخروج وتقديم الاعتذار.

وقالت متظاهرة أخرى "نحن كلنا إنغريد!".

وقد التقى وفد ضم عشرة نشطاء بالفريق الإعلامي الخاص بلوبير أوبرادور في القصر الرئاسي وطالب الرئيس "بتقديم اعتذار علني".

وأدانت وكالات تابعة للأمم المتحدة في مدينة مكسيكو الجمعة مقتل إنغريد إسكاميلا والنساء الأخريات اللواتي يقتلن كل يوم في المكسيك.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.