تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد: سنمرغ أنوف "الأعداء" بالتراب تمهيدا للهزيمة الكاملة عاجلاً أم أجلاً وحتى "تحرير" كل التراب السوري

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد © (أ ف ب )

أكد الرئيس السوري بشار الأسد يوم الإثنين 17 فبراير 2020 أن قواته عازمة على مواصلة القتال حتى "تحرير" كافة الأراضي الخارجة عن سيطرتها غداة استعادتها كامل محيط مدينة حلب في شمال البلاد وإبعاد الفصائل المعارضة عنها.

إعلان

وقال الأسد في كلمة متلفزة بثّها الإعلام الرسمي السوري إن "معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرار معركة تحرير كل التراب السوري وسحق الارهاب وتحقيق الاستقرار".

وأضاف الأسد "إلا أننا نعي تماماً أنّ هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب ولا يعني سقوط المخططات ولا زوال الارهاب ولا يعني استسلام الاعداء، لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة عاجلاً أم أجلاً، وهو يعني أيضاً ألا نستكين بل أن نحضر لما هو قادم من المعارك".

   وقال الأسد في كلمته المقتضبة إن "تحرير المدينة عام 2016 لم يحقق الأمان المنشود للمدينة حينها وبقيت تحت نير قذائف الغدر والجبن" معتبراً أنه بعد التقدم الأخير لقواته "انتصرنا جميعاً على الخوف الذي حاولوا زرعه في قلوبنا".

ويأتي تقدم قوات النظام في حلب في إطار هجوم واسع بدأته في كانون الأول/ديسمبر 2019 في منطقة إدلب ومحيطها في شمال غرب البلاد. وتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي ثم ريف حلب الغربي والجنوبي الغربي المجاور.

وتزامنت العملية خلال الأسبوعين الماضيين مع تصعيد بين أنقرة ودمشق تخللته مواجهات أوقعت قتلى بين الطرفين.


 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.