تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الاحتجاجات في العراق

نساء النجف يتظاهرن: "لا أمريكا لا إيران بغداد هي العنوان"

الاحتجاجات في مدينة النجف
الاحتجاجات في مدينة النجف © ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

خرجت مئات النساء يوم الأربعاء 19 فبراير/ شباط 2020 في تظاهرة نسوية هي الأولى في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، جنوب بغداد، للدفاع عن دورهن وتأكيد حقوقهن بالمشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة المطالبة بإصلاحات سياسية شاملة وانطلقت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020.  

إعلان




وتشهد بغداد ومدن الجنوب ذات الغالبية الشيعية منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تظاهرات تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة ومحاربة الفساد، دفعت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للاستقالة.

وسارت التظاهرة التي شاركت فيها أستاذات جامعيات وطالبات وربات بيوت ارتدى بعضهن عباءة سوداء ووضعت أخريات حجاباً ملوناً، على طريق يمتد حوالى كيلومتر، وصولا إلى ساحة الاحتجاج الرئيسية قرب مبنى مجلس محافظة النجف، وفقا لمراسل فرانس برس.

وتقدمت التظاهرة دورية للشرطة وأنتشر شباب على جانبي الطريق وقاموا بتوزيع مياه للشرب على المتظاهرات.

وحمل المتظاهرات لافتات كتب على إحداها " ولدت عراقية لأصبح ثائرة" و"لا صوت يعلو فوق صوت النساء " كما تعالت هتافات بينها "لا أمريكا ولا إيران بغداد هي العنوان".

وتأتي التظاهرة بعد دعوة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لعدم الاختلاط بين الجنسين في أماكن الاعتصام.

وقالت الأستاذة الجامعية ندى قاسم التي ارتدت عباءة سوداء "نحن أحرار لم نخرج بفتوى ولن نتراجع بقرار"، في أشارة لتلك الدعوة.

وأضافت المرأة الخمسينية وهي تحمل علم العراق "جئت لأسترد الوطن الضائع الذي خربته الأحزاب والمحاصصة المقيتة ولأسترد الحقوق المسروقة وأطالب بدولة مدنية تحترم الإنسان".

بدورها، قالت متظاهرة عمرها 22  عاما واكتفت بذكر اسمها الأول صبا، لفرانس برس، "في البداية خرجنا لإسقاط النظام، (لكن) هذه التظاهرة نسوية لأنهم مسوا شرفنا".

وتابعت هذه الشابة التي أعربت عن فخرها للمشاركة في التظاهرة، "نريد ان نثبت باننا خرجنا من أجل الوطن وليست لنا غاية أخرى".

خرجت مئات العراقيات منتصف شباط/فبراير الحالي، في تظاهرة وسط بغداد دفاعا عن دور المرأة في حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، بعد تلك الدعوة. 

وأحدثت مشاركة النساء إلى جانب الرجال في الاحتجاجات في بغداد وجنوب البلاد، الذي تحكمه تقاليد عشائرية، صدمة بين العراقيين الذين لم يكن من الممكن أن يتصوّروا ذلك قبل احتجاجات تشرين الأول/أكتوبر.

ويطالب المحتجون بالإضافة إلى محاربة الفساد بتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات البلاد منذ 17 عاما، وملاحقة المتورطين بهجمات ضد المتظاهرين.

ومنذ بداية التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قتل نحو 550 شخصا غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، بينما أصيب حوالي ثلاثة آلاف بجروح.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.