تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس الفرنسي يدين "بأشد العبارات" هجمات النظام السوري في إدلب معتبرا ما يحدث" إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية"

الرئيس الفرنسي ماكرون في مدينة ميلوس الفرنسية
الرئيس الفرنسي ماكرون في مدينة ميلوس الفرنسية © (رويترز: 18 فبراير 2020)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس 20 فبراير 2020 "بأشد العبارات" الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري في إدلب بشمال غرب سوريا، معتبرا أن المنطقة تشهد "إحدى أسوأ المآسي الإنسانية".

إعلان

 وقال ماكرون لدى وصوله الى قمة الاتحاد الاوروبي في بروكسل "لا يمكن ان نجتمع اليوم كأن لا شيء يحصل على بعد بضعة آلاف الكيلومترات منا".

وأضاف "منذ اسابيع عدة (ما يحصل هو) إحدى أسوأ الازمات الانسانية" في محافظة ادلب، المعقل الأخير للفصائل المقاتلة والجهادية في سوريا وحيث فرّ نحو مليون شخص من هجوم قوات النظام بإسناد جوي روسي.

وتابع ماكرون "أريد أن أدين بأشد العبارات الهجمات العسكرية التي يشنها نظام بشار الأسد منذ أسابيع عدة على السكان المدنيين في إدلب".

وقال أيضا "هناك محاربون من داعش (تنظيم الدولة الاسلامية)، مقاتلون، إرهابيون: يجب محاربتهم ونحن في هذه المعركة في إطار التحالف. ولكن هناك أيضا السكان المدنيون و(العمال) الإنسانيون والمراكز الطبية الذين يتعرضون لهجمات".

وأضاف "أطلب من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم. ليس ما يبرر عدم احترام القانون الإنساني الدولي والتضحية بالسكان المدنيين".

وأمل ماكرون أن يتخذ القادة الأوروبيون الـ 27 "موقفا قويا في هذا الصدد".

وفرّ نحو 900 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال منذ بداية كانون الأول/ديسمبر 2019 من هجوم دمشق وموسكو في إدلب والمناطق المجاورة لها، بحسب الأمم المتحدة.

وتسبب هجوم دمشق بأزمة مع تركيا التي تدعم بعض الفصائل المعارضة في إدلب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.