تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران: بدء التصويت في انتخابات برلمانية من المرجح أن تعزز سلطة المحافظين

علي خامنئي يصوت في الانتخابات البرلمانية
علي خامنئي يصوت في الانتخابات البرلمانية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
4 دقائق

بدأ الإيرانيون التصويت الجمعة 02/21 في انتخابات برلمانية من المرجح أن تعزز قبضة المحافظين على السلطة في وقت تواجه خلاله طهران ضغطا أمريكيا متصاعدا بسبب برنامجها النووي إضافة إلى تنامي السخط داخل البلاد.

إعلان

ومع استبعاد آلاف المرشحين المحتملين لصالح محافظين مؤيدين للزعيم الأعلى آية لله علي خامنئي، فمن غير المتوقع أن يكون للانتخابات تأثير على العلاقة المتأزمة مع الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن البرلمان ليست له سلطة مؤثرة، فإن مكاسب غلاة المحافظين قد تضعف الإصلاحيين والمحافظين الذين يدعمون نظام الحكم لكنهم يؤيدون مزيدا من التواصل مع العالم.

كما قد يعزز حصول غلاة المحافظين على المزيد من المقاعد في البرلمان فرصهم في انتخابات الرئاسة التي تجرى في العام المقبل.

وتضرر الإصلاحيون الذين يؤيدون الاتفاق النووي بين إيران وقوى عالمية بعد انسحاب واشنطن منه في 2018 ومعاودة فرض عقوبات اقتصادية مكبلة.

وتصاعد التوتر بشدة بين إيران والولايات المتحدة منذ مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في ضربة جوية أمريكية بطائرة مسيرة بالقرب من مطار بغداد في الثالث من يناير كانون الثاني.

وردت إيران في الثامن من الشهر نفسه بمهاجمة أهداف أمريكية في العراق باستخدام صواريخ باليستية محلية الصنع. لكن هذه الهجمات لم تسفر عن سقوط قتلى وإن كانت تسببت في إصابات بالمخ لأكثر من 100 جندي أمريكي. وذكر التلفزيون الرسمي أن التصويت يستمر لمدة 10 ساعات. ويحق لنحو 58 مليون إيراني التصويت لانتخاب برلمان البلاد الذي يضم 290 مقعدا.

* واجب ديني

كان خامنئي أول من أدلى بصوته في الانتخابات. وقال بعد التصويت في بث مباشر على التلفزيون الرسمي "التصويت واجب ديني... سيضمن أيضا المصالح الوطنية لإيران... أدعو الإيرانيين إلى التصويت مبكرا".

وفي الوقت الذي تواجه فيه إيران عزلة متزايدة على الساحة الدولية وحالة من السخط في الداخل بفعل الصعوبات الاقتصادية، يقول محللون إن الانتخابات ستكون استفتاء على أسلوب إدارة القادة للأزمات السياسية والاقتصادية.

وبالنسبة لخامنئي ستكون نسبة المشاركة الكبيرة مؤشرا لواشنطن على أن إيران لم ترضخ بفعل العقوبات واغتيال سليماني.

وحرص مجلس صيانة الدستور على أن يسيطر غلاة المحافظين على الانتخابات حيث استبعد 6850 ألفا من المعتدلين والمحافظين البارزين ليترك للناخبين المجال للاختيار في أغلب الأحيان بين أحد غلاة المحافظين وأحد المرشحين المحافظين غير المعروفين والموالين لخامنئي.

وتواجه السلطات ضغوطا منذ العام الماضي عندما اندلعت احتجاجات بسبب رفع أسعار الوقود ليواجهها الأمن بأكثر حملة دموية تشهدها البلاد منذ الثورة في 1979 أسفرت عن مقتل المئات. لكن الإصلاحيين فشلوا في استغلال هذا التوتر لصالحهم.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات للناخبين أمام مراكز الاقتراع في انتظار الإدلاء بأصواتهم في أنحاء البلاد.

وقال أمير علي حاجي زادة قائد وحدة القوة الجو فضائية بالحرس الثوري الإيراني "كل صوت في صندوق الانتخابات هو صاروخ موجه لقلب أمريكا".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.