تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي - جهاديون

رئاسة الأركان الفرنسية: "القضاء" على حوالي خمسين جهاديا في وسط مالي

قوات من الجيش الفرنسي تقوم بدورية في منطقة ريفية في شمال بوركينا فاسو في 14 نوفمبر 2019
قوات من الجيش الفرنسي تقوم بدورية في منطقة ريفية في شمال بوركينا فاسو في 14 نوفمبر 2019 © ( أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية أن قوة "برخان" قضت في الأيام الأخيرة على نحو خمسين جهاديا في وسط مالي في حين بايعت احدى المجموعات مؤخرا تنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة.

إعلان

وأضاف المصدر في بيان "بين 9 و17 شباط/فبراير 2020 نفذت برخان عمليات في وسط مالي في محيط مدينة موبتي سمحت بالقضاء على حوالي خمسين" جهاديا وتدمير حوالي ثلاثين دراجة نارية وشاحنتي بيك آب وضبط أسلحة وهواتف نقالة ومعدات إلكترونية.

ويرفض الجيش الفرنسي إعطاء حصيلة دقيقة عن الجهاديين الذين يسقطون بين قتيل وجريح أو يؤسرون.

وخلال العملية الأولى في 9 و10 من الجاري في شمال غرب موبتي "سمحت غارات جوية لطائرات مسيرة وميراج 2000 ومروحيات قتالية بالقضاء على حوالي 20 مقاتلا مسلحا بينهم قائد في "تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى" بحسب البيان.

وهذا التنظيم هو العدو رقم واحد للجيش الفرنسي في منطقة الساحل.

وفي نهاية كانون الثاني/يناير بايع ستون شخصا في شريط صور في نمبالا (وسط) قرب الحدود الموريتانية، تنظيم الدولة الإسلامية.

وهي المرة الأولى التي تتواجد فيها كتيبة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في هذه المنطقة في مالي حيث تنشط منذ 2015 جماعة الداعية أمادو كوفا التابع لتنظيم القاعدة كما كشفت مذكرة داخلية للأمم المتحدة.

وأفاد مصدر قريب من الملف في باماكو أن تشكيل هذه الكتيبة الجديدة "يقلق" السلطات المالية. ولم يوضح الجيش الفرنسي ما اذا كانت الغارات في 9 و10 من الجاري استهدفت هذه المجموعة.

وأضافت رئاسة الأركان أن عملية فرنسية ثانية بين 16 و17 من الجاري جنوب موبتي "في منطقة تنشط فيها كتيبة مسينا" التي يتزعمها أمادو كوفا سمحت ب"القضاء" على نحو ثلاثين جهاديا.

ويكثف الجيش الفرنسي غاراته على الجهاديين في هذه المنطقة بوسط مالي منذ كانون الأول/ديسمبر رغم إعلان باريس عزمها على تركيز جهودها العسكرية على منطقة أخرى معروفة ب"الحدود الثلاثة" بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر.

وأعلنت برخان رفع عديدها من 4500 إلى 5100 رجل بحلول نهاية شباط/فبراير أملا في قلب موازين القوى على الأرض في حين تضاعف المجموعات الجهادية منذ أشهر الهجمات في منطقة الساحل ما يؤدي إلى انعدام الاستقرار ويكبد القوات المحلية خسائر بانتظام.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.