تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الحدود التركية اليونانية

اشتباكات بين الشرطة اليونانية ومهاجرين قادمين من تركيا

رجل شرطة يطلق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباك مع مهاجرين يحاولون دخول اليونان من تركيا يوم الاحد غرة مارس آذار 2020
رجل شرطة يطلق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباك مع مهاجرين يحاولون دخول اليونان من تركيا يوم الاحد غرة مارس آذار 2020 © رويترز

قال شهود إن الشرطة اليونانية أطلقت الغاز المسيل للدموع يوم الأحد 1 مارس - آذار 2020 لتفريق لاجئين رشقوها بالحجارة محاولين شق طريقهم بالقوة عبر الحدود من تركيا وخلفهم آلاف آخرون بعد أن خففت أنقرة القيود عليهم.

إعلان

واستمرت الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي عند المعبر الحدودي عند مدينة كاستانيي اليونانية حيث سعت الشرطة لدفع المهاجرين للعودة من حيث أتوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

ووضعت اليونان حدودها في حالة تأهب أمني قصوى يوم الأحد 1 مارس - آذار بعد أن استغل مئات المهاجرين نقاط عبور غير محكمة لدخول البلاد.

وقالت الشرطة إن ما لا يقل عن 500 شخص وصلوا بحرا إلى ثلاث جزر يونانية قريبة من الساحل التركي خلال ساعات قليلة من صباح يوم الأحد.

وعلى البر الرئيسي شمالا، خاض مهاجرون في نهر وصولا إلى الجانب اليوناني عند مدينة كاستانيي. ورأى مراسلون لرويترز مجموعات تضم ما يصل إلى 30 شخصا على جانب أحد الطرق بعد أن خاضت في مياه النهر قبل ساعات وكان من بينهم امرأة أفغانية ورضيعها البالغ من العمر خمسة أيام.

ووقعت الاشتباكات في وقت لاحق من يوم الاحد عند معبر كاستانيي بعد أن عززت شرطة مكافحة الشغب الأمن هناك. ولم ترد تفاصيل أخرى على الفور إذ تدفع الشرطة الصحفيين بعيدا عن الموقع متذرعة باعتبارات تتعلق بالسلامة.

وقال مصدر بالحكومة التركية إن بعض المهاجرين الذين منعوا من عبور الحدود رشقوا الشرطة على الجانب اليوناني بقضبان معدنية وعبوات غاز مسيل لدموع.

وقالت تركيا يوم الخميس إنها لن تمنع من الآن فصاعدا مئات الآلاف من طالبي اللجوء على أراضيها من محاولة الوصول إلى أوروبا رغم تعهدها بذلك في اتفاق أبرمته مع الاتحاد الأوروبي عام 2016.

وتغير موقف تركيا بعد مقتل 33 من جنودها في ضربة جوية بسوريا حيث نشرت أنقرة قوات لتأمين حدودها من موجة جديدة من اللاجئين الفارين من الحرب الدائرة في سوريا.

وقالت تركيا إن الأموال التي تعهد بها الاتحاد الأوروبي لمساعدتها على استيعاب 3.7 مليون لاجئ سوري على أراضيها بالفعل تصل ببطء. وهددت أنقرة عدة مرات بفتح الأبواب أمام اللاجئين للمغادرة إذا لم تحصل على مزيد من الدعم.

 الإسراع صوب الحدود اليونانية

ودفع إعلان تركيا أنها لن تمنع خروج المهاجرين أعدادا منهم للإسراع صوب الحدود التركية مع اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

وتمثل الأزمة الاختبار الأصعب أمام اليونان منذ الأزمة المالية عام 2015 عندما اقتربت من الخروج من منطقة اليورو كما تلقي الضوء على التوتر القائم منذ فترة طويلة مع تركيا.

وسيرأس رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس اجتماعا لمجلس الأمن القومي في وقت لاحق يوم الاحد. وجاء في رسالة نصية أرسلت إلى الهواتف المحمولة في المناطق الحدودية الشمالية لليونان أن البلاد رفعت إجراءات الأمن إلى الحد الأقصى وحثت الناس على عدم محاولة الدخول.

وقال تلفزيون سكاي اليوناني إن اليونانيين يستخدمون عادة مكبرات الصوت في منطقة الحدود عند كاستانيي لمخاطبة المهاجرين باللغتين الإنجليزية والعربية قائلين ”الحدود مغلقة“.

وكانت اليونان هي البوابة الرئيسية لمئات الآلاف من طالبي اللجوء في أوروبا في عامي 2015 و2016. وهناك أكثر من 40 ألف مهاجر ما زالوا عالقين على جزر في بحر إيجه ويعيشون في مخيمات مكدسة وظروف معيشية صعبة مما أثار غضب السكان.

رجل شرطة يطلق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباك مع مهاجرين يحاولون دخول اليونان من تركيا يوم الاحد. تصوير: الكسندروس افراميديس - رويترز.

وتعهدت اليونان بمنع تدفق موجة جديدة من المهاجرين. وقال نوتيس ميتاراتشي وزير الهجرة لقناة تلفزيون محلية ”هذه الدولة ليست متاحة للجميع“.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.