تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يستخدم سلاح اللاجئين السوريين ضد أوروبا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان © رويترز

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تضامن فرنسا الكامل مع اليونان وبلغاريا، واستعدادها للمساهمة في الجهود الأوروبية لتقديم مساعدة سريعة لهذين البلدين لحماية حدودهما، مؤكدا على ضرورة تحرك جماعي لتجنب أزمة إنسانية، في إشارة إلى عشرات آلاف اللاجئين الذين نقلهم أردوغان إلى حدود البلدين، سامحا لهم بمغادرة تركيا والعبور إلى أراضي الاتحاد الأوروبي عبر اليونان وبلغاريا.

إعلان

ويأتي الموقف الفرنسي بعد سلسلة إجراءات أعلنت عنها السلطات اليونانية لمنع هؤلاء اللاجئين من الدخول إلى أراضيها، إذ أعلن رئيس الحكومة اليونانية كراياكوس ميتسوتاكيس عن إرسال 4000 عسكري وشرطي وطائرات مسيرة إلى حدود بلاده الشمالية، كما أعلن عن إرسال 52 قاربا، من بينها سفن حربية، للقيام بدوريات في بحر إيجة، كما أعلنت الحكومة اليونانية أنها سترفض، خلال الشهر المقبل، كافة طلبات اللجوء التي يقدمها الأشخاص الذين دخلوا إلى أراضيها بصورة غير قانونية، وهو إجراء يمنعه القانون الأوروبي، ولكن أثينا أعلنت أنها ستطلب من الاتحاد الأوروبي إذنا خاصا لتطبيق سياستها.

وأقامت السلطات اليونانية نظام اتصالات يرسل صورة أوتوماتيكية رسائل نصية قصيرة إلى كافة الهواتف الأجنبية بالقرب من حدودها، تقول فيها "لا يسمح لأي شخص بعبور الحدود اليونانية، ومن يحاولون الدخول بصورة غير قانونية سيمنعون من ذلك".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال، يوم الاثنين 2/3، "عندما فتحنا أبوابنا أمام اللاجئين نحو أوروبا، انهمرت علينا الاتصالات الهاتفية لإغلاق الأبواب، لقد حسمنا الأمر ولن تغلق الأبواب مجدداً، وستتحملون نصيبكم من هذه الأعباء"، وذلك بعد أن أعلنت أثينا، يوم الأحد 1/3، أنها منعت نحو 10 آلاف لاجئ من الدخول إلى أراضيها، واعتقلت 73 شخصا.

وكان أردوغان قد حرض اللاجئين المتواجدين على أراضيه، والذين يبلغ تعدادهم 3 ملايين و700 ألف شخص، يوم الجمعة 28/2، على التوجه إلى أوروبا، مخصصا حافلات لنقلهم إلى الحدود اليونانية والبلغارية مقابل 10 يورو للشخص، في إطار محاولاته للضغط على الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف الأطلسي للحصول على دعم الحلف في المعركة التي يخوضها في إدلب في شمال سوريا ضد القوات السورية والروسية.

ولكن جهود الرئيس التركي لم تؤتي ثمارها، في اجتماع الحلف الذي طلبته أنقرة وانعقد يوم الجمعة 28/2، إذ لم يقدم الأطلسي سوى دعما شكليا دون اتخاذ أي إجراء محدد لدعم القوات التركية على الجبهة السورية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.