تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان- كارلوس غصن

كارلوس غصن، مجددا، والعلاقات اللبنانية اليابانية

الرئيس اللبناني ميشال عون مع نائب وزير العدل الياباني هيرويوكي يوشي 2 يوم مارس/آذار 2020
الرئيس اللبناني ميشال عون مع نائب وزير العدل الياباني هيرويوكي يوشي 2 يوم مارس/آذار 2020 © ( أ ف ب)

قال الرئيس اللبناني ميشال عون، يوم الاثنين 2/3، إن لبنان له ولاية قضائية حصرية على اللبنانيين المقيمين في البلاد، فيما يبدو كرفض لتصريح نائب وزير ياباني زائر قال فيه إن "من الواضح والطبيعي" أن يُحاكم كارلوس غصن الرئيس السابق لشركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات في اليابان.

إعلان

وكان غصن قد فر من اليابان إلى لبنان، في ديسمبر / كانون الأول، بينما كان ينتظر محاكمته بتهم عدم الكشف عن دخله الكامل وخيانة الأمانة وإساءة استخدام أموال الشركة، وهي تهم ينفيها غصن بالكامل.

وقال هيرويوكي يوشي نائب وزيرة العدل اليابانية في بيروت بعد اجتماعات مع الزعماء اللبنانيين "نعتقد أن من الواضح والطبيعي أن يُحاكم غصن في اليابان وتم نقل هذا الرأي إلى الحكومة اللبنانية"، وقال للصحفيين "واتفقنا على التعاون في ذلك" لكنه لم يخض في تفاصيل الكيفية التي وافق لبنان على التعاون بها.

وأفاد بيان أصدرته الرئاسة اللبنانية بأن يوشي قال اليوم إن بلاده ترغب في التعاون مع بيروت في قضية غصن لكن البيان لم يفصح عن رد لبنان على ذلك.

وذكر عون أن "القضاء اللبناني سيادي واختصاصه مطلق على الرعايا اللبنانيين والمقيمين على الاراضي اللبنانية، من دون أن يعني ذلك حصرية الملاحقة" القضائية، كما قال الرئيس اللبناني للمسؤول الياباني إنه "ليس بين البلدين أي اتفاق تعاون قضائي أو استرداد" للمتهمين وأن غصن دخل لبنان بطريق مشروع من مطار بيروت.

وذكرت الرئاسة اللبنانية على تويتر أن عون قال ليوشي إن لبنان راسل اليابان بخصوص قضية غصن منذ إلقاء القبض عليه والتحقيق معه في اليابان قبل أكثر من عام لكنه لم يتلق أي رد رسمي على المراسلات.

وخضع غصن للاستجواب في لبنان في يناير / كانون الثاني بشأن مذكرة اعتقال أصدرتها الشرطة الدولية (الإنتربول) ويواجه منعا من السفر. وقال غصن إنه سيتعاون بشكل كامل مع العملية القضائية اللبنانية.

وقال محامي غصن أثناء استجوابه إن موكله "مرتاح كتير" تجاه الإجراءات القانونية في لبنان.

 

 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.