تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الإسبانية

كيف انتصر ريال مدريد على برشلونة ولماذا؟

لاعب ريال مدريد فنيسيوس جونيور بعد تسجيله الهدف الأول لصالح فريقه أمام برشلونة مساء الأحد 1 مارس/ آذار 2020 في مدريد.
لاعب ريال مدريد فنيسيوس جونيور بعد تسجيله الهدف الأول لصالح فريقه أمام برشلونة مساء الأحد 1 مارس/ آذار 2020 في مدريد. © ( أ ف ب)

أظهر فريق ريال مدريد شخصيته وفاز بـ 2-صفر على برشلونة في مباراة القمة لينتزع صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم يوم الأحد 1 مارس/ آذار 2020.

إعلان

وسجل البرازيلي الشاب فنيسيوس جونيور الهدف الأول في الدقيقة 71 بعد أن اصطدمت الكرة بالمدافع جيرار بيكي وخدعت الحارس مارك-أندريه تير شتيجن الذي تصدى بشكل مذهل لعدة فرص طيلة اللقاء. وأضاف البديل ماريانو دياز الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.

واستعاد ريال صدارة الترتيب برصيد 56 نقطة من 26 مباراة بينما تراجع برشلونة للمركز الثاني ولديه 55 نقطة، ويملك فريق المدرب زين الدين زيدان الأفضلية في المواجهات المباشرة الآن إذا تساوى الفريقان في رصيد النقاط في نهاية الموسم.

وشهدت المباراة تغييرات تكتيكية من كلا الجانبين حيث أعاد مدرب الريال زين الدين زيدان اللاعب الألماني توني كروس إلى التشكيلة الأساسية على حساب لوكا مودريتش بعدما استبعد اللاعب الألماني، كما اختار مارسيلو على حساب فيرلان مندي في مركز الظهير الأيسر.

ولعب مدرب برشلونة سيتين بخط وسط من أربعة لاعبين بدلا من طريقة لعب برشلونة المعتادة 4-3-3 مفضلا الاستحواذ على الكرة على حساب السرعة في الهجوم.

وكان الشوط الأول سريعا لكنه افتقد الجودة في إنهاء الهجمات.

وصنع برشلونة فرصا أخطر على المرمى عن طريق ميسي وأرتور ميلو، وتصدى لهما في المرتين الحارس تيبو كورتوا.

وكان مصدر خطورة الريال الجناح النشيط الذي يفتقر للخبرة فنيسيوس، الذي انطلق كثيرا في الجناح الأيسر لكنه نادرا ما كان يعرف ماذا يفعل بعد ذلك.

وبدا الريال أكثر تصميما على الانتصار في الشوط الثاني، وتصدى تير شتيجن بصورة رائعة لتسديدة من إيسكو ثم أبعد بيكي ضربة رأس من لاعب الوسط قبل أن تتجاوز خط المرمى.

وأشعلت الفرص الضائعة حماس جماهير الريال التي شعرت بأن فريقها اقترب من افتتاح التسجيل. وهذا ما حدث الفعل حيث حالف الحظ الريال في تسجيل الهدف الأول وإن كان في نهاية الأمر مستحقا. أما برشلونة فقد ظهر بالفريق التائه تكتيكيا على الميدان، معولا كثيرا على لمسات ميسي السحرية. لكن هذه المرة لم يكن ميسي في المستوى المعهود، ولم تكن لمساته سحرية. بل إن الملاحظين يرون أن ميسي كان عقبة لفريقه. فقد قام زملاؤه بالتركيز عليه فقط ولم يتمكن اللاعب غريزمان مثلا من الحصول على الكرات من جانب ميسي أو حتى من اللاعبين الآخرين، وهذا ما يفسر أحد أسباب عقم هجوم في فريق برشلونة أمام الريال في مباراة الأمس.

 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.