تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا -إيران

بدء محاكمة باحثين فرنسيين معتقلين في إيران

الباحثان الفرنسيان فاريبا عادلخاه ( على اليسار)  ورولان مارشال
الباحثان الفرنسيان فاريبا عادلخاه ( على اليسار) ورولان مارشال © (فيسبوك)

بدأت محاكمة الباحثين الفرنسيين المسجونين في إيران فاريبا عادلخاه ورولان مارشال، يوم الثلاثاء 3/3، في طهران لكن عادلخاه مثلت وحدها أمام المحكمة، وقال محاميهما سعيد دهقان إن "مارشال لم يكن لديه مشكلة في المثول أمام المحكمة اليوم لكن (السلطات) لم تنقله الى هناك، وأخذت فقط عادلخاه".

إعلان

وقرر القاضي رفع الجلسة إلى موعد لم يحدد، ورفض طلبا من الدفاع بأن يتمكن محاميان إضافيان من تمثيل المتهمين أمام المحكمة، وفق دهقان الذي اعتبر أن القاضي خالف القانون فيما يتعلق بالنقطة الأخيرة.

والباحثة الانتروبولوجية الفرنسية الإيرانية عادلخاه المتخصصة في التشيّع مسجونة في إيران منذ حزيران/يونيو، وكذلك رفيقها الفرنسي مارشال المتخصص في القرن الإفريقي والحروب الأهلية في إفريقيا جنوب الصحراء، ويحاكمان في جلسة مغلقة أمام الغرفة 15 من المحكمة الثورية في طهران التي يرأسها القاضي فضل الله سلواتي.

وعادلخاه ملاحقة بتهمة "الدعاية ضد النظام" السياسي للجمهورية الإسلامية و"التواطؤ بهدف المساس بالأمن القومي". وهذه التهمة الاخيرة فقط موجهة الى مارشال وعقوبتها تتراوح من سنتين الى خمس سنوات سجن، بينما تتراوح العقوبة لتهمة "الدعاية ضد النظام" من السجن ثلاثة أشهر الى سنة.

وفي باريس، دعت لجنة دعم الباحثين التي أعلنت أنها قلقة منذ عدة أسابيع على صحتهما، مرة جديدة الى الإفراج الفوري عنهما "قبل أن يقع ما لا تحمد عقباه"، وكانت اللجنة حذرت من ان الباحثين يواجهان "خطر الموت" بسبب انتشار وباء كورونا في إيران.

وكان دهقان قد أعلن أن مارشال (64 عاما) "مريض ووضعه النفسي والجسدي سيء للغاية"، وأبدى مخاوف من أن تكون موكلته أصيبت بوباء كورونا أثناء وجودها في المستشفى، موضحا أن الباحثة "لا تزال تشكو من آلام حادة في الكليتين" نتيجة تدهور خطير في وضعها الصحي جراء إضرابها عن الطعام من نهاية كانون الأول/ديسمبر حتى منتصف شباط/فبراير.

وفي فرنسا، تعتبر مصادر أن مصير الباحثين قد يكون على ارتباط وثيق بمصير المواطن الإيراني جلال روح الله نجاد المسجون في فرنسا والمهدد بالتسليم للولايات المتحدة.

وفي حين قامت إيران مؤخرا بعمليات تبادل سجناء مع الولايات المتحدة وألمانيا، تصدر محكمة التمييز الفرنسية حكمها في 11 آذار/مارس في طعن قدمه المهندس الإيراني لتفادي تسليمه للولايات المتحدة، وفي حال رفض طعنه، كما يرجح نظرا إلى توصيات النائب العام التمييزي، يعود لرئيس الوزراء إدوار فيليب في نهاية المطاف أن يتخذ قرارا بشأنه.

تقول لجنة دعم الباحثين إن التهم الموجهة إليهما مفبركة وتطالب بالإفراج الفوري عنهما، كذلك تطالب السلطات الفرنسية بالإفراج عن الباحثين في مركز الأبحاث الدولية التابع لجامعة العلوم السياسية في باريس.

 

 

 

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.