تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لاجئون سوريون يتهمون الجيش التركي بسوقهم نحو الحدود اليونانية ودفعهم إلى العبور

مهاجرون قرب الحدود التركية اليونانية
مهاجرون قرب الحدود التركية اليونانية © رويترز

أوفد الاتحاد الأوروبي بشكل طارىء الثلاثاء 03/03 كبار مسؤوليه الى تركيا واليونان في وقت يتزايد القلق إزاء تدفق جديد للمهاجرين على أبواب أوروبا بعد قرار أنقرة فتح حدودها. 

إعلان

وتدفق عشرات آلاف الاشخاص الى اليونان منذ أن أمر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة بفتح حدود بلاده، ما أعاد الى الأذهان في أوروبا ذكرى أزمة الهجرة الكبرى في عام 2015.

وأمضى آلاف المهاجرين ليلة جديدة قرب معبر بازاركول الحدودي، كاستانياس من الجانب اليوناني، أو على ضفة نهر إيفروس الفاصل بين البلدين. الثلاثاء 03/03 حصلت وكالة فرانس برس على شهادات من لاجئين سوريين اتهموا الجيش التركي بدفعهم نحو الحدود اليونانية.

وقال تيسير السوري من دمشق البالغ من العمر 23 عاما والذي لجأ منذ خمس سنوات الى اسطنبول "لقد تركوننا على ضفة النهر وقالوا لنا ارحلوا، يتركوننا وحيدين. الجيش التركي هو من قام بذلك".

وفجر الثلاثاء أفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن رجالا ونساء وأطفالاً خرجوا من خيم نصبت عشوائيا لكي يتدفأوا بالنار التي أشعلت في المكان وكانوا يتناولون وجبات وزعها متطوعون. من الجانب اليوناني كان حرس الحدود المقنعون والمسلحون يقومون بدوريات على طول النهر لاعتراض المهاجرين فيما كان آخرون يراقبون المنطقة بالمنظار من برج مراقبة.

كانت مجموعات صغيرة من المهاجرين تحاول ايجاد ثغرة ما وسط المياه المتجمدة للنهر. لكن بعد أيام من الانتظار، يبدو ان بعض المهاجرين الذين ظنوا انهم سيتمكنون من العبور بسهولة، باتوا على وشك العودة. وروى أفغاني أن أحد أصدقائه تمكن من اجتياز النهر لكن الشرطة اعترضته. وقال لوكالة فرانس برس "لقد أخذوا منه كل شيء، ماله وحذاءه وأعادوه الى هنا".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.