تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات السعودية تعلن تعليق العمرة "مؤقتاً" للمواطنين والمقيمين خشية "كورونا"

مصلون في مدينة مكة السعودية
مصلون في مدينة مكة السعودية © رويترز

قررت السلطات السعودية الأربعاء 03/04 تعليق العمرة "مؤقتًا للمواطنين والمقيمين" في المملكة، خشية وصول فيروس كورونا المستجد للمسجد الحرام والمسجد النبوي في مدينتي مكة والمدينة، بعد نحو أسبوع من تعليقها للمعتمرين الوافدين.

إعلان

وياتي القرار بعد يومين من إعلان المملكة اول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد، وهي لمواطن وصل من إيران عبر  البحرين. وأدى الفيروس لوفاة أكثر من ألفي شخص حول العالم حتى الآن بينهم 92 شخصا في إيران المجاورة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية انّ المملكة قرّرت "إيقاف العمرة مؤقتًا للمواطنين والمقيمين في المملكة (...) للحد من انتشار وباء فيروس كورونا (...) ومنع وصوله إلى الحرمين الشريفين".

وتابعت أنّ القرار يرجع إلى أن الحرمين "يشهدان تدفقًا دائمًا وكثيفًا للحشود البشرية، مما يجعل من مسألة تأمين تلك الحشود أهمية قصوى". وتستقطب مناسك العمرة ملايين المسلمين سنويا من مختلف بلدان العالم. ويأتي القرار بتعليق أدائها قبل شهرين من حلول شهر رمضان حين تتضاعف أعداد المعتمرين. وأدّى 18,3 مليون شخص مناسك العمرة بينهم 11,54 مليون سعودي ومقيم في العام 2018، بحسب الأرقام الرسمية في المملكة.

ولم يتّضح ما إذا كان القرار غير المسبوق على هذا النطاق، سيؤثّر على موسم الحج المقرر في تموز/يوليو المقبل. والعام الفائت، استقطب الحج حوالى 2,5 مليون شخص فيما كانت السلطات المختصة قد توقعت قبل انتشار الفيروس أن يصل عدد الحجاج إلى2,7 مليون في عام 2020. وفي وقت سابق الاربعاء، أعلن وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة في مؤتمر صحافي أن الحالة الصحية للمواطن المصاب "مستقرة ومعزول في أحد المستشفيات".

وأشار إلى أنّ الفحوصات الطبية ل51 شخصا من أصل 70 شخصا مخالطا للمواطن المصاب جاءت "سلبية". ويعدّ المعتمرون والحجاج في مكة عرضة للعدوى من الفيروسات والأمراض نتيجة لظروف الازدحام الشديد في أماكن الصلاة ومناطق تناول الطعام وفي وسائل النقل.

وكانت المملكة حظرت في عام 2003 دخول معتمرين من دول أسيوية معينة لدى انتشار "سارس". وقال مسؤول سعودي مطلع على الملف فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس في وقت سابق "عندنا مئات آلاف المعتمرين شهريا من جنسيات مختلفة من كل بقاع الأرض. لو وصل (الفيروس) هنا وانتشر من هنا، سيصبح وباء عالميا. إذ سيصاب الناس ويعودون الى بلدانهم". وأكّد أنّ "سلامة الناس أهم من أداء العمرة" التي يمكن تأديتها في أي وقت بالعام.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.