تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بولسونارو ومادورو يتبادلان "الشتائم" والبرازيل تستدعي كل دبلوماسييها من فنزويلا

رئيس البرازيل جايير بولسونارو
رئيس البرازيل جايير بولسونارو © رويترز

استدعت البرازيل كل طاقمها الدبلوماسي ومسؤولي الخارجية من فنزويلا وطلبت من حكومة نيكولاس مادورو سحب ممثليها في البرازيل، وفق ما ذكر مصدر حكومي لوكالة فرانس برس الخميس 03/05، ما سيؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين الدولتين.

إعلان

وكان الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو قد وصف حكومة مادورو اليساري ب"الديكتاتورية" ورد الأخير واصفا بولسونارو ب"الفاشي". وقال المصدر "لن يبقى أحد في أي مكان في فنزويلا"، وذلك في أعقاب كشف الجريدة الرسمية في وقت سابق الخميس أنه طُلب من أربعة دبلوماسيين وعشرة مسؤولين عدم التوجه إلى السفارة والقنصليات البرازيلية في فنزويلا.

وذكرت الجريدة الرسمية  نقلا عن وزارة الخارجية أنه سيتم سحب الموظفين من السفارة والقنصلية في كراكاس، والقنصلية في سيوداد غوايانا وقنصليتها الفرعية في سانتا ايلينا دي وايرين على الحدود البرازيلية. ومن بين الدبلوماسيين الذين تم سحبهم رودولفو براغا، كبير موظفي السفارة وإيلزا مورييرا مارسيلينو دي كاسترو القنصل العام في كراكاس.

والبرازيل واحدة من ما يزيد عن 50 دولة اعترفت بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا لفنزويلا بالإنابة. وكان غوايدو قد أعلن نفسه رئيسا بالإنابة مطلع العام الماضي بعدما اعتبر البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة أن مادورو استولى على السلطة عندما اعيد انتخابه عام 2018 في اقتراع طالته اتهامات بالغش على نطاق واسع.

واعترفت برازيليا أيضا بالسفيرة المعينة من غوايدو في البرازيل، ماريا تيريزا بيلاندريا. وتم سحب السفير الأخير المعين من مادورو في البرازيل، عام 2016. ولم يذكر المصدر الحكومي الذي تحدثت إليه وكالة فرانس برس متى سيُستكمل سحب الدبلوماسيين، لكن وسائل إعلام برازيلية ذكرت أن الاجراءات ستنتهي في غضون شهرين. غير أن التدابير لا تعني أن السفارة ستكون مغلقة، وفق المصدر.

تبادل اتهامات -

يقيم في فنزويلا قرابة 10 آلاف برازيلي، وسيكون للاجراءات انعكاسات عليهم على الارجح. وقال المصدر إن "الحكومة البرازيلية تدرس كيفية تقديم المساعدة". مؤخرا اتهم مادورو بولسونارو بجر الجيش البرازيلي "إلى نزاع مسلح مع فنزويلا". وكان ذلك إشارة إلى هجوم شنه فارون من الجيش على  كتيبة عسكرية في ولاية بوليفار الفنزويلية المحاذية للبرازيل، والتي قام في أعقابها خمسة من العسكريين الفنزويليين بطلب اللجوء في البرازيل. وعندما سأله الصحافيون، رفض بولسونارو على ما يبدو تلك الاتهامات، فيما قالت وزارة الخارجية إن الرئيس "لا يعلق على بيانات لحكومة مادورو الديكتاتورية".

ولكن حتى بعد ذلك السجال، لم تطلب البرازيل من الدبلوماسيين الفنزويليين مغادرة أراضيها. وفي تشرين الثاني/نوفمبر اقتحم أكثر من عشرة من أنصار غوايدو سفارة فنزويلا في برازيليا، لكنهم غادروها بعد 13 ساعة بضغط من السلطات البرازيلية. ويرزح اقتصاد فنزويلا تحت وطأة أزمة سياسية واقتصادية أجبرت الملايين على الفرار، العديد منهم إلى البرازيل المجاورة. وجاء الإعلان الخميس قبل توجه بولسونارو -- المعروف بأنه من المعجبين بنظيره الأميركي دونالد ترامب -- السبت إلى مدينتي ميامي ودالاس الأميركيتين، حيث من المتوقع أن يسعى لجذب استثمارات خارجية إلى البرازيل.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.