تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"جيروزاليم بوست": الأسد كان على وشك الفرار من سوريا وسليماني أثناه عن ذلك

قاسم سليماني وبشار الأسد
قاسم سليماني وبشار الأسد © رويترز/أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

لطالما ترددت خلال 9 سنوات من الصراع الدامي في سوريا أنباء متضاربة عن هروب الرئيس السوري أو ترك منصبه وطلبه اللجوء في الخارج، لكنها كانت على الدوام توضع في خانة الإشاعات أو الأخبار الكاذبة أو المبالغ فيها. ليس هذا رأي صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية التي نشرت "تأكيداً" على لسان قيادي إيراني أن الأسد فكر فعلاً بالهروب وتم منعه!

إعلان

بحسب تقرير صادر عن "مركز القدس للشؤون العامة" استندت إليه الصحيفة في روايتها، فإن صديقاً حميماً للقائد السابق للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قال إن بشار الأسد كان على وشك التخلي عن السلطة في سوريا واللجوء على الأرجح إلى روسيا، لولا أن سليماني "منعه" من ذلك وطالبه بالبقاء و"المقاومة".

وتعرض النظام السوري لخضة كبيرة عقب اندلاع المظاهرات الشعبية في آذار 2011 في سياق الربيع العربي، وعمت الاحتجاجات التي تطورت إلى صراع مسلح عنيف قوّض مع حلول عام 2012 سلطة النظام على مساحة واسعة من رقعة البلاد. وهو الأمر الذي دفع بحسب تقرير الصحيفة الإسرائيلية بشار الأسد إلى التفكير بالخروج من سوريا.

وفي مقابلة شاملة مع شخص يدعى حسن فلارك Hasan Flark لم تحدد الصحيفة الجهة التي أجرتها معه وقُدّم باعتباره صديقاً لسليماني عمل كمستشار ومساعد خاص له ورافقه في زيارات مختلفة للعراق وسوريا، قال إن قائد الحرس الثوري السابق طالب الأسد بالبقاء في منصبه وأخبره أن "الخيار الوحيد الذي يواجهنا هو انتصار المقاومة وسنحقق ذلك بمساعدة من الله".

وتابعت الصحيفة إن فلارك كان مسؤولاً أيضاً عن "قوة القدس" التابعة للحرس الثوري الإيراني في العراق ويقال إنه عمل مع سليماني لمدة 41 عاماً وتمتد علاقتهما إلى ما قبل اندلاع الحرب بين إيران والعراق في عام 1980.

وفي المقابلة الخاصة التي استندت "جيروزاليم بوست" إليها والتي أجريت بمناسبة مرور أربعين يوماً على اغتيال سليماني، أشار فلارك إلى الدور "الخاص" الذي يلعبه الحرس الثوري الإيراني في المنطقة في "دعم حركات التحرير والكفاح من أجل العدالة ومن أجل كل من يواجهون الغطرسة العالمية ويعملون على تعزيز هيبة المسلمين".

وتابع فلارك أن نشاطات "قوة القدس" موجودة في لبنان وسوريا والعراق واليمن بالإضافة إلى أفغانستان ودول في آسيا الوسطى، واعتبر أن القدرات العسكرية الأمريكية ليست إلا "نمراً من ورق" وأن الأميركيين لديهم "أدمغة عصافير".

يذكر أن قاسم سليماني قتل بغارة أمريكية في العراق في 3 كانون الثاني 2020 وردت إيران على مقتله بإطلاق عدد من الصواريخ على بعض القواعد الأمريكية لم تسفر عن وقوع قتلى.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.