تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الألمانية

لماذا يشن ألتراس المشجعين في البوندسليغا حربا على اتحاد كرة القدم الألماني؟

مشجعون ألتراس في بطولة ألمانيا خلال مباراة بوروسيا مونشنغلادباخ وفريق هوفنهايم يوم 22 فبراير 2020
مشجعون ألتراس في بطولة ألمانيا خلال مباراة بوروسيا مونشنغلادباخ وفريق هوفنهايم يوم 22 فبراير 2020 © ( أ ف ب)

واصلت مجموعات ألتراس المشجعين في البوندسليغا حربها المفتوحة مع الاتحاد الألماني لكرة القدم بإعلانها يوم الجمعة 6 مارس/ آذار 2020 نيتها مواصلة عملياتها الاحتجاجية في نهاية الأسبوع الحالي وإيقاف مباريات المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري المحلي.

إعلان

وقالت مجموعة الألتراس "فرازتسينن دويتشلاند" في بيان: "سنقوم بإيقاف المباريات مرة أخرى" في إشارة للتوقفات الموقتة التي شهدتها مباراتا هوفنهايم مع بايرن ميونيخ، وأونيون برلين مع فولفسبورغ نهاية الأسبوع الماضي.

  

وقد اضطر الحكام إلى وقف المباراتين بسبب رفع لافتات مهينة بحق مالك هوفنهايم الملياردير ديتمار هوب ووالدته.

 

ويشكل هوب موضع انتقاد مجموعات من مشجعي كرة القدم الألمانية الذي يأخذون عليه ملكيته لأكثر من 50 بالمئة من النادي، وهو ما يعد مخالفة للقوانين المحلية. واستثمر الثري الألماني مئات ملايين الدولارات في هوفنهايم، وساهم في صعوده من الدرجة السادسة الى الأولى.

  

وتأتي الاحتجاجات المتزايدة بحق هوب والاتحاد الألماني، بعد قرار الأخير قبل نحو أسبوعين، منع مشجعي بوروسيا دورتموند من حضور مباريات فريقهم على ملعب هوفنهايم لموسمين، على خلفية رفع لافتات مسيئة لهوب، وفرض غرامة مالية على النادي بقيمة 50 ألف يورو.

  

واتهمت جماهير الالتراس في بيانها الاتحاد الألماني بأنه "أظهر وجهه الحقيقي بإعلانه عقوبات جماعية لحماية الملياردير"، مضيفة "يتعلق الأمر بهجوم على ثقافتنا وقيمنا لا أكثر ولا أقل".

  

ويتعين على الحكام في حال رفعت لافتات تستهدف شخصا كما في حالة الصيحات العنصرية، تقييم ما إذا كان الأمر يتعلق بإهانات علنية. وإذا كان الأمر كذلك، فلديهم تعليمات بوقف المباراة. وفي حال توقفت الهتافات المهينة أو سحبت اللافتات المسيئة، يمكن استئناف المباراة. لكن إذا توقفت للمرة الثالثة، فإنها تتوقف نهائيا وهو ما لم يحدث حتى الآن في الدوري الألماني.

    

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.