تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اقتصاد

مؤشرات بداية تطويق فيروس كورونا في الصين تنعكس إيجابًا على البورصة وأسعار النفط

مصفاة نفط في روسيا
مصفاة نفط في روسيا © رويترز

 قفزت أسعار النفط بحوالي 10% يوم الثلاثاء 10 آذار - مارس 2020 بعد يوم من أكبر هبوط في حوالي ثلاثين عاما،  في الوقت الذي يتطلع فيه المستثمرون إلى تحفيز اقتصادي محتمل في ظل حرب أسعار بين روسيا والسعودية وتباطؤ إصابة حالات جديدة بفيروس كورونا في الصين.

إعلان

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين 9 آذار- مارس 2020  إنه سيتخذ خطوات ”كبيرة“ لإعداد الاقتصاد الأمريكي لمواجهة تأثير تفشي فيروس كورونا، بينما تخطط حكومة اليابان لإنفاق أكثر من أربعة مليارات دولار في حزمة ثانية من الخطوات للتعامل مع الفيروس.

وفي صباح يوم الثلاثاء 10 مارس ، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.36 دولار، ما يعادل عشرة بالمئة تقريبا، إلى 37.72 دولار للبرميل، وذلك بعد أن بلغت أعلى مستوى في الجلسة عند 37.75 دولار للبرميل.

وربح خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.14 دولار أو نحو عشرة بالمئة، إلى 34.27 دولار للبرميل بعد أن بلغ مستوى مرتفعا في الجلسة عند 34.42 دولار.

ونزل الخامان القياسيان 25 بالمئة يوم الاثنين 9 مارس، لينخفضا لأدنى مستوياتها منذ فبراير شباط 2016 ويسجلان أكبر تراجع بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ 17 يناير كانون الثاني 1991، حين تراجعت أسعار النفط عند اندلاع حرب الخليج.

وبلغت أحجام التداول في عقد أقرب استحقاق لكلا الخامين مستويات قياسية مرتفعة في الجلسة السابقة بعد انهيار اتفاق استمر ثلاث سنوات بين السعودية وروسيا ومنتجين كبار آخرين للنفط للحد من الإمدادات يوم الجمعة، مما أثار حرب أسعار لزيادة الحصة السوقية.

أججت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، التوتر بخطط لضخ 12.3 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان، وهو ما يزيد كثيرا عن مستويات الإنتاج الحالية البالغة 9.7 مليون برميل يوميا، وذلك حسبما قال الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر يوم الثلاثاء.

وقال الناصر في بيان تلقته رويترز إن إمدادات الخام في أبريل نيسان ستكون ”بزيادة 300 ألف برميل يوميا عن الطاقة القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميا“.

وعلى خلفية تلك الأنباء، محا السعر أكثر من دولار للبرميل من مكاسبه.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إنه لا يستبعد اتخاذ إجراءات مشتركة مع أوبك لتحقيق الاستقرار في السوق، مضيفا أن اجتماع أوبك+ القادم من المخطط عقده في الفترة من مايو أيار إلى يونيو حزيران.

لكن ردا عليه، قال وزير الطاقة السعودي لرويترز إنه لا يرى حاجة لعقد اجتماع لأوبك+ في الفترة من مايو أيار إلى يونيو حزيران في غياب اتفاق على الإجراءات التي يجب اتخاذها للتعامل مع أثر فيروس كورونا على الطلب والأسعار.

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان ”لا أرى مبررا لعقد اجتماعات في مايو (أيار)-يونيو(حزيران) من شأنها فقط إظهار فشلنا في القيام باللازم في أزمة كهذه وتبني الإجراءات الضرورية“.

كما تلقت المعنويات دفعة بعد أن زار الرئيس الصيني شي جين بينغ ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، للمرة الأولى منذ بدء الوباء، وفي الوقت الذي تباطأ فيه انتشار الفيروس في بر الصين الرئيسي بقوة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.