تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الادعاء يطلب السجن سنة ضد أحد رموز الحراك وحرب استقلال الجزائر

خلال احتجاجات رافضة لانتخابات ديسمبر الرئاسية في الجزائر العاصمة-
خلال احتجاجات رافضة لانتخابات ديسمبر الرئاسية في الجزائر العاصمة- رويترز

طلب ممثل النيابة السجن سنة ضد، لخضر بورقعة، أحد رموز حرب الاستقلال والحراك، بتهمة "إهانة هيئة نظامية" على ان يصدر الحكم في 26 آذار/مارس، بحسب ما أفاد أحد محاميه.

إعلان

وقال المحامي عبد الله هبول "طلب وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس السجن سنة ضد بورقعة بتهمة إهانة هيئة نظامية والقضية في المداولة ليوم 26 مارس. وهذه التهمة عقوبتها من سنة الى عشر سنوات" ما يعني ان الادعاء طلب أدنى عقوبة.

وكان تم الافراج عن بورقعة (86 سنة) في 2 كانون الثاني/يناير بعد ستة أشهر من الحبس المؤقت، مع 76 معتقلا آخرين، إما لنهاية عقوبتهم أو إفراجا مؤقتا في انتظار محاكمتهم.

وكان الرائد بورقعة، كما يدعى في الجزائر، يشارك في تظاهرات  الحراك الأسبوعية ثم أصبحت صوره ترفع خلال التظاهرات اللاحقة وتحوّل إلى رمز عن "معتقلي" الاحتجاج. وأوقف بورقعة بعد توجيهه انتقادات حادة إلى رئيس الأركان الراحل الفريق أحمد قايد صالح الذي كان يبدو في حينه رجل البلاد القوي بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/ابريل. كما أثار توقيف بورقعة الذي كان أحد القادة العسكريين لثورة التحرير الجزائرية (1954-1962)، في منزله ثم وضعه رهن الحبس المؤقت في 30 حزيران/يونيو، موجة غضب في الجزائر.

والاربعاء أدين وجه اخر من الوجوه البارزة في الحراك، الناشط المعارض  كريم طابو بالسجن سنة، منها ستة أشهر نافذة، وذلك بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن".

وتشير جمعيات حقوقية إلى أنّه لا يزال عشرات الأشخاص ملاحقين وموقوفين في سياق الحراك، ويصعب تحديد العدد بدقة بسبب تواصل التوقيفات وعمليات الإفراج بشكل متزامن.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.