تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كورونا: بين الخيال والحقيقة على شبكات الإنترنت

قصة عيون الظلام
قصة عيون الظلام © تويتر( kurai)

يثير وباء كورونا عددا هائلا من القصص والحكايات على شبكات التواصل الاجتماعي التي يمكن تصنيفها في إطار نظرية المؤامرة، أو في إطار رصد المصادفات الغريبة.

إعلان

قصة "عيون الظلام" للكاتب الأمريكي دين كونتز والتي نشرت في الولايات المتحدة عام 1981، تثير عددا كبيرا من ردود الفعل والمبادلات بين مستخدمي الشبكة الدولية، إذ تتحدث عن ظهور فيروس يحمل اسم "ووهان 400" تشابه مواصفاته إلى حد كبير مواصفات فيروس كورونا، وقد أسماه الكاتب باسم المدينة الصينية التي انطلق منها الوباء الحالي، ويصف في الصفحات التي يتبادلها مستخدمو الشبكة الآثار المدمرة لهذا الفيروس، والمفترض أنه في رواية كونتز سلاح بيولوجي طوره الصينيون، وهي النقطة التي يختلف فيها الخيال عن الحقيقة، إلا أن تصريحات المتحدث باسم الحكومة الصينية تشاو لي جيان في حسابه على تويتر، تعيد المتابعين لنظرية المؤامرة مع الفارق أن المتحدث الصيني ألمح إلى مسئولية الجيش الأمريكية عن انتشار فيروس كورونا فيمدينة ووهان الصينية، إذ قال بالإنجليزية "متى ظهر المرض في الولايات المتحدة؟ كم عدد الناس الذين أصيبوا؟ ما هي أسماء المستشفيات؟ ربما جلب الجيش الأمريكي الوباء إلى ووهان. تحلوا بالشفافية! أعلنوا بياناتكم! أمريكا مدينة لنا بتفسير".

ولكن الصين رفضت التعليق على هذه التصريحات، بصورة رسمية، إذ امتنع المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ عن التعليق على تصريحات جيان أمام الصحفيين، مكتفيا بالقول إن المجتمع الدولي لديه أفكار مختلفة حول أصل الفيروس الذي أصاب أكثر من 100 ألف شخص على مستوى العالم.

وتعيد هذه القصص التي تنتشر على هامش أزمة وباء كورونا، إلى الأذهان رواية The Sum of All Fears أو "مجموع كل المخاوف" والتي نشرها الكاتب الأمريكي الشهير توم كلانسي عام 1991 في الولايات المتحدة، وتم إخراجها كفيلم عام 2002، وتروي قصة اعتداء إرهابي بأسلحة ذرية يستهدف مدينة أمريكية كبرى، وتظهر في المشاهد التي تم تصويرها قبل هجمات 11 سبتمبر، عمليات تدمير واسعة النطاق، تذكر إلى حد بعيد بالاعتداءات الإرهابية الشهيرة، مما أثار جدلا، في ذلك الوقت، حول الرواية والفيلم في الولايات المتحدة.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.