تخطي إلى المحتوى الرئيسي
افغانستان

كابول تؤجل الإفراج عن سجناء طالبان

سجن (صورة عامة)
سجن (صورة عامة) © رويترز

الحكومة الأفغانية قررت تأجيل الإفراج التدريجي عن خمسة آلاف سجين من طالبان على مدى خمسة أشهر، مقابل خفض كبير للعنف، بعد أن كان مقررا أن يبدأ يوم السبت 3/14، مما يؤخر المفاوضات المستقبلية بين الطرفين.

إعلان

وقال المتحدث باسم الأمن القومي الأفغاني جواد فيصل "تلقينا قوائم بالمساجين الذين سيطلق سراحهم. نحن بصدد التأكد من القوائم. سيتطلب ذلك وقتا"، مؤكدا أن الحكومة الأفغانية تريد السلام، ولكنها تريد، أيضا، ضمانات بألاّ يعود هؤلاء المساجين إلى القتال.

ويشكل الإفراج عن خمسة آلاف سجين من طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية محتجزين لديها، نقطة محورية في الاتفاق الموقع بين واشنطن والمتمردين في الدوحة يوم 29 شباط/فبراير، رغم أن الحكومة الأفغانية لم توقعه.

وبالرغم من استمرار معارضته لهذه النقطة، وقّع الرئيس الأفغاني أشرف غني، يوم الأربعاء 11/3، مرسوما ينصّ على حلّ وسط.

وفي إطار "بادرة حسن نية"، اقترح غني إطلاق سراح 1500 سجين من طالبان السبت، بمعدل 100 سجين يوميا، بهدف البدء بمفاوضات مع المتمردين. وسيتم لاحقا إطلاق سراح السجناء المتبقين على مدى عدة أشهر "شرط تراجع العنف بشكل كبير".

ورفض المتمردون هذا العرض بعد ظهر الأربعاء، وأكدوا عبر أحد المتحدثين باسمهم أنه "يجب تحرير جميع المساجين في وقت واحد"، موضحا أن إطلاق سراح المساجين يجب أن يتم قبل النقاشات الأفغانية الداخلية، التي سيتفاوض خلالها المتمردون وكابول، مع المعارضة والمجتمع المدني، حول مستقبل البلاد، معتبرا أن أي تغيير سيعتبر انتهاكا لاتفاق الدوحة.

ويشمل نص الاتفاق، الذي أقره مجلس الأمن الدولي، وعدا من واشنطن التي تسعى لوضح حد لأطول حرب في تاريخها، بانسحاب القوات الأجنبية بشكل كلي من أفغانستان خلال 14 شهرا، شرط أن يفي المتمردون بالتزامات أمنية ويجروا حوارا أفغانيا أفغانيا.

وكان من المفترض أن ينطلق هذا الحوار يوم الثلاثاء 3/10، وتم تأجيله، عمليا، لعدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول موضوع السجناء.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.