تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

فيروس كورونا يعيد السعوديين إلى الصحراء

امرأتان سعوديتان ترتديان الكمامات
امرأتان سعوديتان ترتديان الكمامات © رويترز

يعود السعوديون إلى الصحراء القاحلة وإلى مناطق محددة منها، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا، التي تدفعهم بعيدا عن المدن الرئيسية.

إعلان

وكانت المملكة العربية السعودية قد رفعت، مؤخرا، الحظر عن وسائل الترفيه العامة، بما في ذلك دور العرض والحفلات الموسيقية، في إطار جهود تهدف للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي، ولكن الأمر لم يستمر طويلا بسبب فيروس كورونا، وبالرغم من أن حالات الإصابة المعلن عنها رسميا تقتصر على 103 حالة، دون أي وفيات، إلا أن السلطات اتخذت إجراءات حازمة، وعلقت العمرة وعزلت منطقة القطيف بشرق البلاد حيث تم اكتشاف عدد كبير من حالات الإصابة، كما أغلقت الصالات الرياضية والترفيهية وقاعات حفلات الزفاف وطلبت من المواطنين تجنب المصافحة، وحثت السكان، الذين يبلغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، على الحد من تحركاتهم.

وبالتالي، فإن السعوديين والمقيمين في المملكة يتجهون، في عطلة نهاية الأسبوع، إلى المساحات الصحراوية المفتوحة للترويح عن أنفسهم، ويقول المرشدون إن الفرار إلى الصحراء القاحلة الواقعة على مشارف العاصمة الرياض يشهد إقبالا كبيرا،

والمنطقة التي تشهد إقبالًا كبيرا تسمى بـ"حافة العالم"، حيث يمكن للساعين إلى العزلة بعيدا عن منازلهم، الاتجاه إلى شمال غربي العاصمة لمسافة يستغرق قطعها بالسيارة ساعتين إلى هذا الموقع "حافة العالم" حيث تتيح منحدرات شاهقة ارتفاعها 300 متر الاستمتاع بمشاهدة مناظر الأفق الصحراوي الواسع.

وتُقل حافلات وسيارات كبيرة عائلات وشبانا إلى الموقع الصحراوي لقضاء يوم ممتع من رحلات السفاري والشواء على نار التخييم مع الاستماع إلى الموسيقى والرقص وتدخين النرجيلة (الشيشة).

وتطل المنحدرات، واسمها الرسمي جبل فهرين، على طرق قوافل التجارة القديمة.

وقال عبد الرحمن إدريس، الخبير بالمنطقة نظرا لكونه منقذا متطوعا” الآن كورونا صار شيء سلبي بس الإيجابي إنه ما شاء الله زي اليوم نشوف إنه الناس مليانة هنا“.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.