تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس كورونا يواصل انتشاره في العالم، ومحاولات حصاره

أحد شوارع لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
أحد شوارع لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة © ( أ ف ب: 19 مارس 2020)
نص : أ ف ب
3 دَقيقةً

أصبحت أوروبا، وفي مقدمتها إيطاليا، في خط المواجهة الأول في مكافحة فيروس كورونا المستجد مع تعزيز كل دول العالم تدابير الوقاية كما فعلت الأرجنتين وكاليفورنيا اللتان أعلنتا حجرا "وقائيا وإلزاميا" على السكان، حتى أن القيود على حرية التنقل تشمل، اليوم، أكثر من نصف مليار نسمة بعدما دعت السلطات السكان إلى ملازمة المنازل.

إعلان

وأصاب فيروس كورونا الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه "عدو البشرية"، أكثر من ٢٤٠ ألف شخص عبر العالم، وبالنظر إلى وتيرة الوفيات اليومية المسجلة، يتوقع أن تتجاوز الحصيلة العشرة آلاف.

 

وتجاوزت حصيلة الوفيات في إيطاليا الخاضعة للحجر الكامل ٣٤٠٠، متقدمة على الصين لتحتل المركز الأول في هذا المجال، وفي الصين، حيث توفي ٣٢٠٠ شخص، لم يتم رصد أي إصابة جديدة محلية المصدر، يوم الجمعة ٣/٢٠، لليوم الثاني على التوالي.

 

وأعلنت إيران العفو عن نحو عشرة آلاف سجين، بهدف تخفيف الضغط على السجون، مع التذكير بأن إيران تأتي وراء الصين من حيث عدد الضحايا.

أمل ضئيل:

وتوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللجوء قريبا إلى الكلوروكين، المستخدم لمعالجة الملاريا، كعلاج محتمل للمصابين بعد تسجيل نتائج مشجعة في الصين وفرنسا، إلا أن عددا من الخبراء دعوا إلى توخي الحذر مشددين على غياب البيانات السريرية المؤكدة والرسمية.

 

وشارك الرئيس الأمريكي في قمة لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي كانت مقررة في حزيران/يونيو في كامب ديفيد، وتم استبدالها بمؤتمر عبر الفيديو.

 

وتعهدت شركات أدوية عالمية الخميس توفير لقاح ضد كوفيد-19"في كل أرجاء العالم" في مهلة تراوح بين 12 و18 شهرا على أقرب تقدير، وأشار نائب رئيس اللجنة التنفيذية في شركة "جونسون أند جونسون" إلى إمكانية تبسيط المعاملات الإدارية مثل تراخيص تسويق اللقاحات وتسريعها في هذا المجال، مشددا على أن الموارد متوافرة فيما تسمح شراكات بين القطاعين العام والخاص بتخفيف العبء المالي الناجم عن الاستثمارات الهائلة التي تتطلبها الأبحاث والإنتاج.

 

وتستعد أسبانيا لمواجهة "أصعب الأيام" في مكافحة الوباء من خلال الاستعانة بآلاف العاملين في مجال العناية الصحية وبتخصيص فندق لاستقبال المرضى، في وقت ارتفعت فيه الإصابات بنسبة ٣٠٪ خلال ٢٤ ساعة.

 

ويرجح أن يمدد قرار الحجر المعلن في فرنسا أساسا لمدة أسبوعين، على ما ذكرت السلطات الصحية في البلاد.

تضرر الاقتصاد:

وإلى جانب المأساة الصحية، قد يغرق فيروس كورونا المستجد العالم في حالة انكماش اقتصادي رغم تخصيص مليارات الدولارات على وجه السرعة في الولايات المتحدة وأوروبا، وحذر المصرف المركزي الأوروبي من أن الاقتصاد الأوروبي "سيتقلص كثيرا

 

وأفادت منظمة اليونسكو أن المؤسسات التربوية التي يرتادها أكثر من نصف مليار تلميذ وطالب في العالم مقفلة. وينضم التلاميذ البريطانيون إلى هذه المجموعة الجمعة.

 

وأعلن رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز قرار حجر المواطنين اعتبارا من الجمعة حتى ٣١ مارس / آذار.

 

وقرر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم مساء الخميس وضع الولاية البالغ عدد سكانها 40 مليون نسمة برمتها في الحجر.

 

أما في ريو دي جانيرو فأغلقت الشواطئ التي تشتهر بها المدينة البرازيلية والمطاعم لمدة أسبوعين اعتبارا من السبت. ومنعت البرازيل دخول الأوروبيين والآسيويين إلى أراضيها.

 

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نقص في التضامن حيال الدول الفقيرة ما قد يؤدي إلى حصد "ملايين" الأرواح، وحيث يتعاظم القلق في أفقر دول العالم بسبب استحالة حجر السكان كما الحال في مدن الصفيح الشاسعة في آسيا. ويفتقد ثلاثة مليارات شخص إلى وسائل الحد الأدنى لمحاربة الفيروس مثل المياه الجارية والصابون، على ما حذر خبراء في الأمم المتحدة.

 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الخميس إن "ملايين الأرواح" ستكون مهددة في حال لم يتضامن العالم مع الدول الفقيرة خصوصا.

 

وحذرت منظمة العمل الدولية من أن ٢٥ مليون وظيفة ستكون مهددة في العالم في غياب استجابة دولية منسقة.

 

وأكدت شركات الطيران المتضررة مباشرة من الأزمة الحالية، أنها بحاجة إلى مساعدة طارئة قدرتها بحوالي ٢٠٠ مليار دولار لتجاوز الصعوبات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.