تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مصر: صلاة الجمعة في المساجد تثير جدلا قويا على شبكات التواصل الاجتماعي

مشيخة الأزهر الشريف
مشيخة الأزهر الشريف © يوتيوب/أرشيف

تثير صلاة الجمعة والجماعة في مصر جدلا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي، بينما تواجه البلاد خطر انتشار وباء كورونا.

إعلان

وكانت هيئة كبار علماء الأزهر قد أصدرت، يوم الأحد 15/3، بيانا أكدت فيه جواز إيقاف صلوات الجُمع والجماعات حمايةً للناس من فيروس كورونا، وحدد بيان الهيئة أنه يجب على المسؤولين في كل دولة بذل كل الجهود الممكنة، واتخاذ الأساليب الاحترازية والوقائية لمنع انتشار الفيروس.

وأوضح الكاتب الصحفي أحمد الصاوى رئيس تحرير جريدة صوت الأزهر الناطقة بلسان مشيخة الأزهر، إن قرار تعطيل صلاة الجمعة والجماعات في المساجد، هو قرار الدولة والأجهزة المعنية وفق تقديراتها من واقع إدارتها لجهود التصدي لفيروس كورونا، وليس قرار الأزهر.

لكن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، والذي يمثل بحكم موقعه الدولة، رفض دعوات منع صلاة الجمعة وصلوات الجماعة، قائلا: «مساجدنا مفتوحة.. ولن تموت نفس حتى تستوفي أجلها ورزقها»، مؤكدا أن حملات التطهير والتنظيف والتعقيم مستمرة .

وقال وزير الأوقاف، "علينا الحذرَ من الشائعات والأكاذيب والافتراءات والبهتان الذي يعد خيانة للدين والوطن، ثم الحذرَ من الانسياق خلف هذه الأكاذيب والشائعات التي تروجها جماعات موتورة وصفحات ومواقع مشبوهة"، مؤكدا أنه ينبغي أن نحسن أمر التوكل على الله، مؤمنين مع الأخذ بأقصى الأسباب أن ما أصاب كل واحد منا لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

وانتقد الكثير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي موقف وزير الأوقاف، نظرا لسماحه بتجمعات تؤدي، حتما، لانتشار فيروس كورونا.

ورأى بعض المراقبين أن الأزهر أراد تجنب اتخاذ موقف حازم بشأن هذه القضية عبر فتوى هيئة علماء الأزهر التي تجيز وقف صلاة الجماعة وإغلاق المساجد، ولكنه ترك مسئولية اتخاذ قرار من هذا النوع للدولة، التي لم تتخذه كما يتضح من موقف وزير الأوقاف.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.