تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأمريكية

كورونا يثير الاضطراب في عمليات الجيش الأمريكي

الجيش الأمريكي في العراق
الجيش الأمريكي في العراق © ( أرشيف - أ ف - ب )
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أجبر وباء كورونا السلطات الأمريكية على إبقاء العسكريين داخل قواعدهم مما يثير اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي في العالم، ووزير الدفاع الأميركي مارك اسبر أكد، يوم الجمعة ٣/٢٠، أن "المهمة الأولى للجيش الأميركي تبقى تأمين حماية الشعب الأميركي والبلاد ومصالحنا في الخارج. أؤكد لكم أن كل شيء تحت السيطرة"

إعلان

العراق:

في الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تغطي العراق وسوريا عن "إعادة انتشار" لقواتها في المنطقة، مشيرة في بيانها إلى الجيش العراقي علق كافة التدريبات، لمنع انتشار الفيروس، وأن التحالف قرر، بالتالي، إرسال بعض العناصر المتخصصة في التأهيل إلى بلدانهم بصورة مؤقتة.

كما قرر الجيش الأميركي، الذي يمثل الجزء ألأكبر من القوات المنتشرة في العراق، سحب قواته من قواعد صغيرة وبعيدة، يمكن أن تتعرض فيها لهجمات مجموعات مسلحة موالية لإيران، وإعادة تجميع هذه القوات في قواعد أكبر وتتمتع بحماية أفضل.

وفي هذا الإطار، حذرت القيادة المركزية من أنه "في المستقبل، نتوقع أن يدعم التحالف القوات العراقية انطلاقا من عدد أقل من القواعد، وبعدد أقل من الأفراد"، مؤكدة، في الوقت ذاته، أن التحالف "يبقى ملتزما على الأمد الطويل" في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

أفغانستان:

بدأت الولايات المتحدة سحب أكثر من خمسة آلاف جندي في مرحلة أولى من تنفيذ اتفاق مع حركة طالبان، ولكن كل التحركات توقفت، وأوضح الجنرال أوستن ميلر قائد القوات الأميركية في أفغانستان أن الأمر يتعلق بتعديلات ضرورية عبر وقف كل التحركات الميدانية  لحماية القوات، وأن  هذه الإجراءاتستدفع، في بعض الحالات، بعض عناصر القوات المسلحة إلى البقاء (في أفغانستان) إلى ما بعد الفترة المقررة .

انقلابات في العادات وأساليب العمل :

منذ ظهور فيروس كورونا المستجد، تم إلغاء عدد من التدريبات العسكرية خصوصا في كوريا الجنوبية وإفريقيا، وتم تقليص التدريب الواسع المعروف باسم "ديفندر-20"، والذي كان من المفترض أن يشارك فيه عشرون ألف جندي أميركي في القارة الأوروبية سيجري بنسبة ٤٥٪، وفق ما أعلنه الوزير الأميركي لسلاح البر راين ماكارثي، مع الإشارة إلى أن "ديفندر-20" يفترض أن يكون أكبر تدريب للجيش الأميركي في أوروبا منذ 25 عاما، وفي مرحلة تصاعد المنافسة الاستراتيجية بين واشنطن وموسكو.

في كل مكان، تم احتجاز العسكريين الأميركيين في قواعدهم، حيث توضع رقابة مشددة على مداخل هذه القواعد، مع استمارات وقياس درجات الحرارة، وبالنسبة للعسكريين الذين يعانون من عوارض أو الإصابة بالعدوى، فإنهم يوضعون في حجر صحي في غرف منفصلة بينما تتخذ إجراءات الوقاية الصحية والحد من الاتصالات وتطبق بصرامة، وفق نظام انضباط الجيش.

ومنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) العسكريين من الرحلات الدولية سواء للسفر إلى الخارج أو للعودة إلى عائلاتهم، منذ بداية مارس / آذار.

كما أدى فيروس كورونا الى تغيير طريقة عمل القيادة العليا العسكرية الأميركية. فوزير الدفاع ورئيس أركان الجيوش لا يتحدثان حاليا إلا عبر الفيديو.

وحتى عملية التجنيد الذي تكتسب أهمية خاصة في فصل الربيع، مع إنهاء المرشحين لدراستهم،

أصبحت تجري عبر الإنترنت، وقال رئيس أركان القوات البرية الجنرال جيمس ماكونفيل "ننتقل إلى التجنيد الافتراضي"، موضحا أن الجزء الأكبر يجري على شبكات التواصل الاجتماعي، وأن هذه الطريقة تسمح بحماية الجنود وكذلك المجندين الجدد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.