تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل يؤدي فيروس كورونا لتصعيد النزاعات في العالم؟

قوات تركية تسير بالقرب من بلدة كفريا السورية على الطريق السريع الذي يربط محافظة إدلب شمال غرب سوريا يوم  10 مارس/آذار 2020
قوات تركية تسير بالقرب من بلدة كفريا السورية على الطريق السريع الذي يربط محافظة إدلب شمال غرب سوريا يوم 10 مارس/آذار 2020 © أ ف ب

كيف يمكن للنزاعات المشتعلة في العالم، في سوريا وليبيا واليمن وأفغانستان، أن تتطور في ظل انتشار وباء كورونا، وهل ستشهد تراجعا في حدتها أم المزيد من التصعيد؟

إعلان

سيؤدي الوباء، غالبا، لتصعيد النزاعات المختلفة، وعلى عدة مستويات، إذ ستنتهز بعض الأطراف الفرصة لتحقيق مكاسب، بينما يشل الفيروس حركة الأسرة الدولية، وتشكل منطقة إدلب في سوريا مثالا واضحا، مع استمرار المواجهات بعد أن كانت محل نشاط دبلوماسي مكثف لوقف المعارك.

ميدانيا، يشكل الوباء عائقا كبيرا أمام إرسال قوات لوقف النزاعات، والجيش الأمريكي اعترف، بالفعل، بحالة من الاضطراب تسود عملياته في العراق وأفغانستان واضطراره لوقف التدريبات وسحب قواته إلى مناطق آمنة من المرض.

أضف إلى ذلك أن مناطق النزاعات، هي عمليا، المناطق الفقيرة التي ما زالت بعيدة عن الوباء بصورته الحادة، ستشهد اشتعال نزاعات محلية جديدة، مع انتشار واسع للفيروس بصورة وبائية، ولن تتمكن القوى الكبرى، الغارقة في أزمتها الصحية والاقتصادية، من مواجهة الوضع ووقف نزاعات، ستكون أصلا، بعيدة عن الاهتمام وغير مسموعة نظرا لانشغال أجهزة الإعلام بوباء كورونا.

وبينما تشل النزاعات أوضاع تلك المناطق، فإن انتشار الوباء سيتواصل بصورة أكثر نشاطًا، مما يدفع بالأمم المتحدة للتحذير من إمكانية سقوط ملايين الضحايا في تلك المناطق.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.