تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

جدل حول استراتيجية حكومة ماكرون في مواجهة وباء كورونا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون - رويترز

ترافق إعلان وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران عن طلبية حكومية لمائتين وخمسين مليون قناع واقي، مع تصاعد الجدل والتساؤلات حول الاستراتيجية التي تطبقها الحكومة الفرنسية في مواجهة كورونا، إذا أعلنت الكتلة النيابية لحزب "الجمهوريون" أنها تطلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لاستخلاص دروس هذه الاستراتيجية.

إعلان

تنبغي الإشارة إلى أزمة الأقنعة الواقعية أثارت ضجة كبيرة في لفرنسا نظرا لأنها طالت الأطباء والممرضين الذين يعالجون مرضى الوباء، والذين يرون، بالتالي، أنهم لا يتمتعون بالحماية الكافية، ولم يقتصر الغضب على القطاع الصحي، وإنما امتد ليشمل فئات أخرى مجبرة على مواصلة عملها في علاقة مع الآخرين، مثل رجال الأمن، الباعة في متاجر الغذاء وغيرهم.

 

كما شكلت سياسة الحكومة تجاه اختبارات الكشف عن الإصابة، موضع جدل آخر، نظرا لأن الحكومة ترفض إجراؤها لمن يريد أو من يشتبه بإصابته بالفيروس، وإنما تقتصر على الإصابات الواضحة، المسنون والحوامل، بينما يترك المشتبه في إصابتهم في الحجر الصحي في منازلهم دون التحقق من ذلك.

 

في المقابل، تطبق ألمانيا سياسة تشمل توزيع الأقنعة الواقية على نطاق واسع وعلى كافة المواطنين، وإجراء اختبارات الكشف عن الإصابة على كافة مواطنيها، منذ وقت مبكر، حتى أن أخذ العينات وإجراء الاختبار يجري، أحيانا، في الشارع في سيارات المواطنين الخاصة، مما سمح للسلطات الصحية بالتعرف، بصورة دقيقة، على حاملي الفيروس وعزلهم عن بقية السكان قبل أن ينشروا العدوى، وتنتج ألمانيا ١٦ ألف اختبار يوميا مقابل ٢٥٠٠ اختبار في فرنسا، ويرى المراقبون أن الإجراءات الألمانية سمحت بتحديد حجم الضحايا بـ ٧٩ وفاة، دون اللجوء إلى إغلاق المحال العامة والمقاهي والمطاعم.

 

ويفيد استطلاع للرأي أنهن بالرغم من التفاف الفرنسيين حول حكومتهم إلا أن ٦٤٪ منهم يعتقدون أنها أخفت عنهم معلومات تتعلق بالوباء، وارتفعت نسبة الفرنسيين الذين يشعرون بالقلق الشديد إلى ٨٤٪.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.