تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة - صحة

ماهو تأثير فيروس كورونا على جودة الهواء؟

صورة لوكالة الفضاء الأوروبية تظهر انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين عبر أوروبا في فبراير 2020
صورة لوكالة الفضاء الأوروبية تظهر انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين عبر أوروبا في فبراير 2020 © رويترز ( وكالة الفضاء الأوروبية)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أظهرت صور نشرتها وكالة الفضاء الدولية ناسا تراجعا كبيرا في مستويات التلوث في الصين وعزت الوكالة ذلك إلى تراجع قياسي في نشاط المصانع الصينية، إذ أوقف المصنعون الإنتاج في إطار جهود تستهدف احتواء الفيروس خاصة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين.

إعلان

وبدورها، سجلت وكالة الفضاء الأوروبية تراجع قاني أوكسيد النيتروجين مطلع الشهر الجاري (آذار – مارس) في شمال إيطاليا التي يقبع سكانها في الحجر المنزلي منذ أسابيع لتطويق انتشار الفيروس.  كذلك لوحظ الوضع نفسه في مدريد وبرشلونة حيث فرضت تدابير الحجر على السكان منذ منتصف آذار/مارس، وفق الوكالة الأوروبية للبيئة.

وثاني أكسيد النيتروجين يعتبر من الغازات الملوّثة التي من شأنها أن تسبب التهابا قويا في المجاري التنفسية.

 

والملاحظ هنا أن جودة الهواء في البلدان التي تشهد شللا شبه كامل للأنشطة الاقتصادية بسبب فيروس كورونا المستجد شهدت تحسّنا كبيرا، بفعل تراجع مستويات التلوث الجوي.

 

وقد أشاد العديد من الخبراء بهذا التراجع الملحوظ في نسبة تلوث الهواء في الدول المصنعة كالصين والدول الأوروبية حيث أوضحت الباحثة في وكالة الفضاء الأميركية "في ليو" في تعليق على تقلص التلوث في الصين "هذه المرة الأولى التي أرى فيها تغييرا بهذه الدرجة في منطقة بهذا الحجم بفعل حدث معين".

أما ألبرتو غونزاليز أورتيز الاختصاصي في جودة الهواء في الوكالة الأوروبية للبيئة قال إنه حتى في الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 و2009، كان التراجع "أكثر استمرارا على المدى الزمني".

ويلفت فنسان هنري بوش إلى أن مستويات التركيز الوسطي بثاني أكسيد النيتروجين في شمال إيطاليا تراجعت إلى النصف تقريبا. لكن ذلك لا يعني أن الهواء في العالم بات نقيا.

 

 

 

وتنتظر وكالات الفضاء تطور الوضع قليلا في بلدان ومناطق أخرى اتخذت مؤخرا تدابير حجر منزلي بينها فرنسا وبلجيكا والأرجنتين وتونس وكولومبيا وكاليفورنيا وبافاريا لرصد مدى تأثيرذلك على تراجع نسبة التلوث .

  

 

أما في الجانب الصحّي فقد أشار الاختصاصي الفرنسي في معالجة الأمراض الرئوية برونو أوسيه في هذا الإطار إلى أن "أي تراجع في التلوث نبأ سار باعتبار أن تلوث الهواء يتسبّب في 8,8 ملايين وفاة مبكرة سنويا في العالم، بحسب دراسة حديثة.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.