تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دبي

دبي تغلق مراكزها التجارية وتعلق الرحلات الجوية

محلات مغلقة في دبي
محلات مغلقة في دبي © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تستعد دبي لإغلاق مراكزها التجارية الشهيرة وتعليق الرحلات الجوية، ضمن سلسلة إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد قد تصيب اقتصاد الإمارة بأضرار.

إعلان

وبالتزامن مع هذه الإجراءات، تعمل حكومة الإمارة على التخفيف من الأضرار الاقتصادية، حيث أعلنت حزمات مالية ضخمة شملت خفضا لفواتير الكهرباء ودعما ماليا لقطاع السياحة.

وكانت دبي التي يزورها أكثر من ١٦ مليون شخص سنويا وتعتمد على السياحة بشكل كبير، قررت في وقت سابق وقف السماح بدخول حاملي التأشيرات، وتعليق منح تأشيرات لدى وصول المسافرين.

يوم الاثنين ٣/٢٢، قالت وزارة الصحة والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات في بيان مشترك انه تقرر إغلاق كافة المراكز التجارية ومراكز التسوق والأسواق المفتوحة التي تشمل بيع الأسماك والخضار واللحوم خلال ٤٨ ساعة، ويسري القرار لمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

كما تقرر إلزام المطاعم بعدم استقبال الزبائن والاكتفاء فقط بخدمة تسليم الطلبات والتوصيل المنزلي.

ويأتي هذا القرار بعد أن قررت الإمارات، يوم السبت ٣/٢١، إغلاق شواطئها غداة تردد مئات السكان عليها، رغم الدعوات إلى تفادي الاختلاط الاجتماعي للحدّ من انتشار الفيروس.

ويعتبر اقتصاد دبي الأكثر تنوعا في المنطقة، إذ ان ٩٤٪ من الإيرادات غير نفطية، إذ تشكل الإمارة مقصدا سياحيا عالميا رئيسيا، ومحطة تجارية مهمة، وموطنا لأحد أكبر أسواق العقارات في المنطقة.

وسيؤثر إغلاق المراكز التجارية والترفيهية سلبا على الفنادق وعشرات مواقع الترفيه التي تشكل شريان حياة رئيسيا للإمارة، إذ تسهم السياحة بنسبة ١٢.٥٪ من الناتج المحلي في دبي.

ويأتي قرار تعليق الرحلات الجوية، بعيد إعلان "طيران الإمارات"، أكبر ناقل جوي في المنطقة ومقرها دبي، أنها ستعلق كافة رحلات الركاب اعتبارا من ٢٥ آذار/مارس، لكن الشركة عادت وتراجعت عن قرارها مبقية على ١٣ وجهة فقط من بين ١٥٩، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا، قبل أن تقرر دولة الإمارات وقف جميع الرحلات.

بدورها، أعلنت مجموعة "الاتحاد للطيران"، الناقل الرسمي للإمارات ومقرها ابوظبي، انها ستعلق رحلاتها من وإلى وعبر العاصمة مؤقتاً.

وكانت الحكومة الإماراتية أعلنت حزمة مساعدات بقيمة ٣٥ مليار دولار لمساندة الاقتصاد في ظل إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا.

كما اتخذت حكومة دبي إجراءات أخرى بينها تأجيل دفع قروض لمدة شهر وخفض وفواتير الكهرباء.

ورأت مؤسسة "كابيتال اكيونوميكس" الاستشارية أن إجراءات الحد من انتشار الفيروس "ستصيب اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأضرار"، وقالت المؤسسة الاستشارية ومقرها لندن ان هذا القطاع معرض للضرر كون الإجراءات تأتي في وقت الذروة السياحية حين تستقبل الإمارة أعدادا كبيرة من السياح.

وبحسب "ماستركارد"، فإن الإنفاق السياحي في دبي كان الأعلى مقارنة بأي مدينة أخرى على مستوى العالم العام الماضي.

وفي حال استمر وقف الرحلات حتى نهاية الربع الثاني، كما هو متوقع حاليا، فإن تقديرات "كابيتال ايكونوميكس" تشير إلى "تراجع القطاع السياحي، ما سينسف ٢ إلى ٣ من الناتج المحلي للعام الحالي".

ويتزامن ذلك مع صعوبات اقتصادية في دبي حيث نما الناتج المحلي بنسبة ١.٩ و٢.١ في العامين الماضيين وهما النسبتان الأقل منذ ٢٠٠٨.

وتساهم تجارة التجزئة والجملة في دبي بنحو ربع الناتج المحلي، بما قيمته أكثر من ٢٥ مليار دولار، كما أن الأضرار الاقتصادية تحل في وقت تستعد دبي لاستضافة معرض اكسبو المقرر افتتاحه في تشرين الاول/اكتوبر المقبل، والذي أنفقت الإمارة ٢٠ مليار دولار على بنيته التحتية .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.