تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - فيروس كورونا

صرخة إنذار أطباء في فرنسا: "لمساعدتنا، احترموا العزل الإلزامي"

أطباء في الطوارئ الفرنسية
أطباء في الطوارئ الفرنسية © رويترز

أصدر العاملون في المجال الطبي في فرنسا الأحد 22 مارس/آذار 2020 بياناً وقّع عليه أكثر من خمسين ألف طبيب ورؤوساء عيادات وممرضون وأساتذة طب من المناطق الفرنسية كلّها. وأطلقوا فيه صرخة إنذار موحّدة: "لمساعدتنا، احترموا العزل الإلزامي".

إعلان

وحذّرت الطواقم الطبية في البيان الذي وجّهته إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وإلى أعضاء الحكومة أن قدرات المستشفيات في تقديم المعالجة تصل إلى حدودها القصوى مع تزايد الحالات التي تستوجب مراقبة طبية مشدّدة. وناشد الموقعّون على البيان، الذي نشرته صحيفة لوبارزيان (Le Parisien) الفرنسية، المواطنين باحترام احتياطات السلامة والالتزام الصارم بإجراء العزل الصحي في المنازل. كما ندّدوا بالخروقات غير المقبولة التي ما زالت تقوم بها نسبة لا بأس بها من الفرنسيين والتي تهدّد الأمن الجماعي، ودعا البيان الحكومة إلى اعتماد لهجة دقيقة وصريحة لدى توجّهها إلى الفرنسيين.

ويواجه الأطباء والممرضون، في الوقت الراهن، ظروفاً صعبة ومضنية لكنّهم ما زالوا قادرين على إنقاذ حياة الآلاف من المصابين بفيروس كوفيد 19 كما جاء في البيان. وحثّ الأطباء الفرنسيين على التمثّل "بالصينيين الذين كانوا يجهلون كلّ شيء عن طبيعة الفيروس وعن عوارضه المحتملة ونسبة عدواه لكنّهم استطاعوا، وبواسطة العزل الإلزامي الصارم والساحق، لجم انتشاره والتخفيف من نسبة الوفيات ". على السلطات الفرنسية استخلاص العِبَر من التجربة الصينية والاستناد إلى المراقبة العملية للحالات في المستشفيات وإلى المنشورات العلمية التي صدرت حول مستجدات الوباء لاتباع استراتيجية فعّالة في المعالجةـ باعتبار أنّ الهدف الأوّل والأخير هو كبح انتشاره بانتظار إيجاد اللقاح الضروري لتطوير مناعة جماعية ضده وفق ما شدّد عليه البيان.

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.