تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

وباء كورونا: الجيش في خدمة الفرنسيين للصمود في وجه استحقاقات المرحلة المقبلة

صفحة فرنسا - النسخة الثامنة
صفحة فرنسا - النسخة الثامنة © رويترز/ فليكر/ميشا خليل

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الخميس 26 مارس/آذار 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

يلعب الجيش الفرنسي في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها فرنسا دوراً أساسياً. وتضع القيادة العامة للجيش جنودها في خدمة المواطنين بعد أن تمّتْ تعبئتهم منذ أيام لخدمة المستشفيات. هذا ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (Emmanuel Macron) الأربعاء 25 مارس/آذار 2020 إثر زيارته إلى المستشفى العسكري الذي بُني في مدينة مولوز (Mulhouse) الفرنسية. وكانت مهمّته الأساسية في هذه المدينة دعم المستشفيات المحلية وتخفيف الضغط الكثيف عن أقسام العناية الفائقة فيها. وأطلق ماكرون عملية عسكرية تحمل اسم "صمود" بهدف التصدّي للمرحلة المقبلة من انتشار الفيروس والتي تضع العسكريين في تصرّف الخدمة العامة في فرنسا وفي مقاطعاتها ما وراء البحار. وقال ماكرون في خطابه أمس "سنقهر الفيروس بالوحدة والشجاعة، ما زلنا في البداية لكنّنا صامدون".

الدولة الفرنسية تأخذ قرار سحب جنودها الموجودين في العراق.

قرار سحب الجنود الفرنسيين من بغداد وإلى إشعار آخر جاء نتيجةَ تفشّي وباء أوفيد-19 في العراق. ومن المتوقع أن تبدأ عملية المغادرة إبتداءً من الخميس 26 مارس/آذار 2020 بحسب ما أعلنته القيادة العسكرية الفرنسية الأربعاء 25 مارس/آذار. يوجد في العراق مئتا عسكري فرنسي لتأدية مهمات تدريبية في صفوف الجيش العراقي ضمن إطار التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية.

فيروس كورونا يتابع انتشاره في فرنسا التي باتت تحتّل المرتبة الثالثة في أوروبا من حيث نسبة الوفيات بعد إيطاليا وإسبانيا.

وصل العدد الرسمي لنسبة الوفيات في فرنسا في الإحصاءات الرسمية الأخيرة إلى ما يزيد عن الألف وثلاثمئة حالة وفاة. هذا العدد يشمل فقط الوفيات في المستشفيات بحسب وزارة الصحة. لكنّ حالات الوفاة الفعلية في فرنسا تزيد عن هذا العدد بكثير إذا شملنا عدد الأشخاص الذين يموتون في منازلهم أو الذين يموتون في دور العجزة. العدد الدقيق للوفيات الناتجة عن فيروس كورونا غير معروف لأنَّ الأشخاص الذين يخضعون للفحص المختبري هم فقط هؤلاء الذين يظهرون عوارض متقدّمة من المرض ويتّم إدخالهم إلى المستشفى. في سياق آخر، أعلن الأطباء المعالجون في فرنسا عن تشخيص ما يزيد عن الأربعين ألف حالة، عوارضها تشبه إلى حدّ كبير عوارض فيروس كورونا. فيما وصل عدد الإصابات الفعلية الناتجة عن هذا الفيروس إلى خمسة وعشرين ألف إصابة منذ انتشاره في فرنسا.

على ماذا يتكّل الأطباء في تشخيصهم لفيروس كورونا، خصوصاً في غياب الفحص المختبري، وهو الوحيد القادر على تأكيد الإصابة بالفيروس.

يتكلّ الأطباء في تشخيصهم لوباء كورونا المستجد على العوارض التي استعلموا عنها من مرضى أصيبوا فعلياً بهذا الفيروس وقدّموا شهاداتهم لمساعدة الأطباء. العوارض مختلفة ومتفاوتة بين مريض وآخر: من التعب الشديد إلى الوهن العضلي وسيلان الأنف مروراً بآلام الرأس الحادّة والحرارة المرتفعة. لكنّ العوارضَ، التي أجمع عليها المرضى وكانت مشتركة بين العدد الساحق منهم، فهي ضيقٌ في التنفّس وفقدان حاستي الشّم والذوق وتعاقبُ فترات من الضيق الشديد وفترات من التحسّن الملحوظ.

من أخبار فرنسا الأخرى، مرسوم وزاري يضبط مبيعات دواء بلاكونيل (Plaquénil) في الصيدليات الفرنسية.

هذا الدواء كان ولا يزال في دوامة جدل كبير في فرنسا بعد أن اكتشف ديدييه راولت (Didier Raoult) الاختصاصي في الأمراض المعدية، أن مادة كلوروكين (Chloroquine) قد أثبتت فعاليتها في مقاومة الفيروس والمساعدة على الشفاء منه. ودواء بلاكونيل مشتقّ من هذه المادّة وبالتالي فقد تحّول إلى الدواء الأعجوبة وانكب الفرنسيون على شرائه. المرسوم الوزاري يمنع بيع هذا الدواء إلاّ بوصفة طبية محدّدة لمعالجة الأمراض الأساسية التي من أجلها تمّ تصنيعه. واستخداماته في إطار الفيروس ستكون فقط لمعالجة الحالات الخطرة.

أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية أنّ "طوّاف فرنسا للدّرجات الهوائية" قد يُقام في موعده نهاية شهر يونيو حزيران 2020 ولكن من دون جمهور. فبعد إلغاء معظم التظاهرات الرياضية في فرنسا، تنظيم هذا الحدث المنتظر يأتي كبارقة أمل في سماء الرياضة الفرنسية القاتمة. طوّاف فرنسا للدراجات لم يُلغى في تاريخه إلاّ خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية.

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.