تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا تستعين بالكلاب للمساهمة في الكشف عن الإصابات بفيروس كورونا

دوقة كورنوول كاميلا في مؤسسة "ميديكال ديتكشين دوغز" البريطانية
دوقة كورنوول كاميلا في مؤسسة "ميديكال ديتكشين دوغز" البريطانية © (أ ف ب: 2013)

كشفت مؤسسة "ميديكل ديتكشن دوغز" الخيرية البريطانية عن تعاونها مع علماء من مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي وجامعة دورام في شمال شرق إنكلترا، بهدف معرفة ما إذا كان يمكن للكلاب المساعدة في الكشف عن إصابات بكوفيد 19 من خلال حاسة الشم القوية لديها.

إعلان

وتأتي هذه الدراسة بعد بحث سابق أظهر قدرة الكلاب على اكتشاف الإصابات بالملاريا من خلال حاسة الشم وتستند إلى الاعتقاد بأن كل مرض يتميز برائحة مختلفة.

وأوضحت المؤسسة أنها بدأت الاستعدادات لتدريب كلاب في غضون ستة أسابيع،  للمساعدة في الوصول إلى تشخيص سريع، دون الحاجة لإدخال معدات طبية إلى الجسم، في محاولة لوضع حد للوباء.

وكانت مؤسسة "ميديكل ديتكشن دوغز" قد درّبت في وقت سابق عددا من الكلاب للكشف عن أمراض مثل السرطان والباركنسون والالتهابات البكتيرية، عن طريق شم عينات مأخوذة من المرضى.

ويمكن لهذه الحيوانات أيضا اكتشافُ التغيرات الطفيفة في درجة حرارة الجلد ما يجعلها مفيدة لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من الحمى.

وقالت كلير غيست الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "ميديكل ديتكشن دوغز": نحن متأكدون من أن الكلاب يمكنها اكتشاف "كوفيد 19"، والهدف من ذلك هو أن تكون الكلاب قادرة على فحص الأشخاص بما فيهم الذين ليس لديهم أعراض وإخبارنا ما إذا كانوا بحاجة إلى الخضوع للفحوص اللازمة.

وأضافت غيست أنهم الآن بصدد البحث عن طريقة آمنة يمكن من خلالها التقاط رائحة الفيروس من المرضى وتقديمها للكلاب، إذ ستكون هذه الطريقة سريعة وفعالة كما ستساهم في الحد من استخدام موارد اختبار خدمة الصحة الوطنية المحدودة واللجوء إليها فقط حين تكون هناك حاجة فعلية لذلك.

ووفقا لستيف ليندسي من جامعة دورام المشاركة في الدراسة سيصبح بالإمكان لاحقا نشر الكلاب في المطارات عند انتهاء تفشي الوباء لتحديد هوية الأشخاص الذين يحملون الفيروس، ما سيساعد على منع ظهور المرض مرة أخرى.

هذا وقد سجّلت أكثر من 500 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد في 182 دولة من بينها 22920 حالة وفاة وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات الدول الرسمية وأرقام منظمة الصحة العالمية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.