تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليونان - تركيا

لماذا غادر طالبو اللجوء الحدود اليونانية التركية ؟

مهاجرون على الحدود التركية اليونانية
مهاجرون على الحدود التركية اليونانية © أ ف ب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس يوم الجمعة 27 مارس/آذار 2020 أن طالبي اللجوء الذين احتشدوا منذ مطلع آذار/مارس عند الحدود اليونانية مع تركيا غادروا المنطقة فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن السبب مخاوف متعلقة بفيروس كورونا.

إعلان

وقال ميتسوتاكيس خلال اجتماع للحكومة عبر دائرة فيديو "يبدو أن المخيم الذي تم إنشاؤه بعد (1 آذار/مارس) قد جرى تفكيكه، وهؤلاء الذين كانوا عند حدود (منطقة) إيفروس قد غادروها".

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قد صرح يوم الخميس26 مارس/آذار أن 4,600 مهاجر لا يزالون ينتظرون في منطقة كاستانيا الحدودية المعروفة في تركيا باسم بازاركول.

وذكرت وكالة أنباء ديميرون التركية أنه تم إجلاء طالبي اللجوء مساء الخميس بالحافلات إلى منشآت لوضعهم في الحجر الصحي مدة أسبوعين للتأكد من عدم اصابتهم بفيروس كورونا.

وأضافت الوكالة أن السلطات التركية أزالت المخيم في بازاركول بعد مغادرة المهاجرين، مضيفة أن عملية الاخلاء تمت "بناء على طلب المهاجرين".

وقال تلفزيون "اي آر تي" اليوناني الرسمي إن الشرطة التركية أضرمت النيران في المخيم قبل المغادرة.

ولفت ميتسوتاكيس يوم الجمعة 27 مارس / آذار إلى أن هذه الخطوة لن تغير خطط اليونان المتعلقة بتعزيز سياجها الحدودي.

وقال رئيس الوزراء وفق مكتبه "هناك فصل قد يكون يطوى، لكن كونوا على يقين بأن هذه المعركة مستمرة".وأضاف ان هناك حاجة ل"تقوية السياج وإعادة تنظيم القوات هناك". 

وحاول عشرات الآلاف من طالبي اللجوء اختراق الحدود البرية من تركيا الى اليونان بعد أن أعلنت أنقرة نهاية شباط/فبراير أنها لن تمنع الناس من محاولة العبور الى دول الاتحاد الأوروبي.

ووقعت اشتباكات حين حاول مهاجرون اختراق الطوق الذي اقامته شرطة مكافحة الشغب اليونانية التي أطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاههم.

كما أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع على افراد الشرطة اليونانية بشكل متهم، في الوقت الذي اتهمت فيه أثينا الشرطة التركية بإعطاء المهاجرين قواطع أسلاك لمساعدتهم على اختراق السياج.

وتمكن مئات المهاجرين من الوصول الى الجزر اليونانية الخمس بالقرب من تركيا حيث يوجد أكثر من 36 ألف مهاجر ولاجئ في مخيمات مكتظة وغير صحية.

وبعد أن دعا ميتسوتاكيس قادة الاتحاد الأوروبي ليطلعوا الوضع، تمارسال 100 عنصر من وكالة الحدود الاوروبية فرونتكس الى الحدود البرية اليونانية.

وقال مكتب ميتسوتاكيس الجمعة "من المهم ان يكون هناك تواجد منتظم للاتحاد الاوروبي في ايفروس والجزر". 

واتهمت أنقرة أثينا بضرب المهاجرين واطلاق النار عليهم زاعمة ان البعض قضوا متاثرين بجراحهم، لكن الحكومة اليونانية نفت بشكل قاطع استخدام القوة المفرطة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.