تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

مفاوضو الحكومة الأفغانية مع طالبان 21 بينهم 5 نساء

قوات الأمن الأفغانية
قوات الأمن الأفغانية © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

كشفت الحكومة الأفغانية لائحة بأسماء 21 مفاوضا بينهم خمس نساء للحوار مع حركة طالبان حول مستقبل البلاد بعد أربعة عقود من الحرب، حسب ما أعلنت وزارة السلام يوم الجمعة 27 مارس /آذار 2020.

إعلان

وجاء في بيان الوزارة أن "هذا الوفد مكلف بشكل خاص تمثيل افغانستان في مفاوضات السلام مع طالبان".

ورحبت الولايات المتحدة التي كانت تمارس ضغوطا على كابول وأعلنت هذا الاسبوع أنّها ستقتطع مليار دولار من مساعدتها المقرّرة لأفغانستان لهذا العام، ب"التقدّم الكبير" نحو عقد المفاوضات الأفغانية.

وقال المبعوث الأميركي إلى افغانستان زلماي خليل زاده في تغريدة "أريد أن أهنئ الحكومة الأفغانية وأيضاً المسؤولين السياسيين وشخصيات المجتمع المدني على توافقهم"، معتبراً أنّ الفريق المتشكل يعكس تنوّع البلاد و"دور المرأة الأساسي".

ودعا الرئيس الأفغاني أشرف غني أعضاء الفريق الى الأخذ بالاعتبار "المصلحة العليا للبلاد وموقفها المبدئي في سبيل أفغانستان موحدة" بهدف التوصل الى "سلام واستقرار دائمين" بحسب البيان.

وسيرأس الفريق المفاوض رئيس جهاز الاستخبارات السابق معصوم ستانيكزاي الذي يشارك وطالبان نفس الهوية الاتنية كونه من الباشتون.

والعضو الاخر في الوفد باتور دوستم الذي كان والده عبد الرشيد دوستم من زعماء الحرب وهو حليف لرئيس السلطة التنفيذية السابق عبد الله عبدالله. لكن لا شيء يشير الى أن عبدالله الذي أعلن نفسه فائزا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أيلول/سبتمبر 2019 حيث حل ثانيا خلف أشرف غني، يدعم هذا الوفد.

بين النساء الخمس مساعدة رئيس المجلس الاعلى للسلام (حكومي) حبيبة سرابي وهي من أقلية الهزارة التي كانت تستهدفها طالبان بهجماتها في السابق، والنائبة فوزية كوفي التي تنتقد بشدة المتمردين.

وتعهدت حركة طالبان ببدء محادثات مع الحكومة الأفغانية وبحث اتفاق وقف اطلاق نار محتمل ورد في الاتفاق الذي وقع في 29 شباط/فبراير في الدوحة مع الولايات المتحدة والذي ينص أيضا على انسحاب القوات الأجنبية من افغانستان في غضون 14 شهرا مقابل ضمانات من المسلحين.

لكن هذه المحادثات التي كانت مرتقبة أساسا في 10 آذار/مارس تم تأخيرها بسبب خلاف حل موضوع الإفراج عن خمسة آلاف أسير من طالبان كحد أقصى مقابل الافراج عن ألف من عناصر قوات الأمن الأفغانية المعتقلين لدى المتمردين، وهو اجراء وارد في اتفاق الدوحة الذي لم تصادق عليه كابول.

أشار الطرفان الى تقدم حول هذا الموضوع الأربعاء. وهما موافقان على "بدء الافراج عن المعتقلين في 31 آذار/مارس" كما كتب المبعوث الأميركي الى افغانستان في تغريدة.

وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها المتمردون وحكومة الرئيس غني رسميا. وسبق أن تحدث الطرفان عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة الاسبوع الماضي والاربعاء.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.