تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

غضب نورة العارم بعد وفاة أختِها بكورونا بسبب الإهمال في محل تجاري فرنسي

فضاء تجاري
فضاء تجاري © أ ف ب

تناقلت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي غضب سيدة فرنسية تسمى نورة وهي ترثي شقيقتها عائشة التي كانت تعمل في محل تجاري من المحلات الكبرى المتخصصة في مواد الاستهلاك. وحصلت الوفاة بسبب تقصير صاحب هذا المحل في تمكين العاملين فيه من الحصول على المعدات الضرورية التي تسمح مبدئيا لهم بالوقاية من الإصابة بفيروس كورونا في أماكن العمل وبخاصة في الأماكن التي يتوقف فيها الزبائن قبل خروجهم من المحل لدفع أسعار مشترياتهم. 

إعلان

وكانت البائعة التي قضى عليها فيروس كورونا في الثانية والخمسين من عمرها. وعُرف عنها تفانيها في العمل وفي الدفاع عن رفاقها وفي إقامة علاقة جيدة مع الزبائن. وقالت أختها في ما قالت وهي ترثيها في خصت به إذاعة " إرتي إل" الفرنسية:" أشعر اليوم بكثير من الغضب بسبب وفاة أختي بفيروس كورونا. فكيف تُدفع العاملات المكلفات بتسلم قيمة البضائع التي يشتريها الزبائن في أماكن عملهن دون كمامات واقية ودون سوائل مطهرة ودون أي حماية أخرى؟ صحيح أننا نتحدث اليوم كثيرا عن ممرضات يعملن في ظروف شبيهة. والحديث عن ذلك أمر طبيعي. ولكن نسيان عمالة في المحلات التجارية من اللواتي يقاومن بشجاعة لرفع أجورهن البخسة تسبب في نهاية المطاف في مقتل أسرة برمتها."

 

الملاحظ أن وفاة عائشة في ظروف كان من واجب صاحب المحل الذي أصيبت فيه بفيروس كورونا تحسينها وتأمينها دفعت بالنقابات العمالية إلى مطالبة السلطات الفرنسية بإلزام المحلات التجارية الكبرى بشروط حماية العاملين فبها من فيروس كورونا. وكذا الشأن بالنسبة إلى فئات أخرى تساهم في تأمين خدمات أساسية تتجاوز حدود الخدمات الطبية. وهو مثلا حال الأعوان المكلفين بالحفاظ على الأمن وعلى مراقبة المخالفات التي يقترفها المواطنون بشأن إجراء العزل الشامل الذي قررت الحكومة تمديده إلى منتصف أبريل –نيسان عام 2020 على الأقل.

 

كما تطالب النقابات العمالية أصحاب المحلات التجارية الكبرى باتخاذ إجراءات لتخفيف الأعباء الجسدية والنفسية الملقاة على عاتق العاملين فيها والتي تزايدت منذ فرض حالة العزل الشامل في البلاد. ومن هذه الإجراءات خفض ساعات العمل في هذه المحلات دون أن ينعكس الأمر سلبا على مداخيلهم المحدودة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.