تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الخبراء يتوقعون أن يبلغ انتشار فيروس كورونا ذروته في غضون أسبوع وربع المواطنين يرون أنه صُنع في المخابر

الشوارع والساحات في باريس تكاد تكون خالية من الناس
الشوارع والساحات في باريس تكاد تكون خالية من الناس © رويترز

تكثف فرنسا جهودها لمواجهة أزمة الوباء التي تجتاح البلاد بشكل رهيب، الطواقم الطبية تتجند بشدة في الحرب ضد فيروس كورونا، ولدعم القطاع الصحي في بعض المناطق التي تعرف عددا كبيرا من المرضى، تم الاستعانة بالطلبة في التمريض والرعاية الطبية الذين يرغبون في التطوع للعمل في المستشفيات، وخصصت الدولة لهؤلاء الطلبة راتبا يتراوح بين ألف وألف وأربع مائة يورو شهريا حسب ما أعلن عنه Xavier Bertrand رئيس إقليم Hauts-de-Franceشمال فرنسا.

إعلان

وأطلقت الوكالة المحلية للصحة منصة الكترونية على شبكة الانترنيت حتى يتمكن هؤلاء المتطوعون من التواصل مع المؤسسات الطبية، والتعرف على طريقة الالتحاق بالعمل.

 

وتواصل القطارات المجهزة طبيا إلى جانب الطائرات العسكرية نقل المصابين من الشمال إلى المناطق الأخرى التي تعرف نسبة قليلة من تفشي فيروس كورونا. كما يستعين البلد بجارته ألمانيا في تخفيف الضغط على قطاعه الصحي عبر إرسال بعض المصابين إلى المستشفيات الألمانية. وهذا ما يؤكده إعلان وزير الدفاع الألماني التنسيق مع وزيرة الجيوش الفرنسية Florence Parly بشأن إرسال طائرة عسكرية لإجلاء مرضى من منطقة الألزاس الفرنسية ونقلهم إلى مستشفيات بلاده العسكرية.

المساعدة الصينية محل انتقاد من الحكومة الفرنسية

السلطات الفرنسية تراهن على شركاتها لصناعة كمامات جديدة، كما ستستورد فرنسا أكثر من مليار كمامة واقية من الخارج خاصة من الصين. و في هذا السياق، انتقدت وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الأوروبية Amélie de Montchalin في مقابلة مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية بكين وموسكو أيضا، واتهمتهما باستخدام المساعدة في سياق الأزمة الصحية لغايات "دعائية".

وذكَّرت الوزيرة بكين بأن أرسلت فرنسا نحو ستين طنا من التجهيزات الطبية الى الصين عندما كان هذا البلد  بؤرة لفيروس كورونا.

 

عشرات الآلاف من الشركات الفرنسية أوقفت أنشطتها بسبب الوباء وعمالها يطالبون بمنحة البطالة.

 

وزيرةُ العمل الفرنسية Muriel Pénicaud أعلنت أن 220 ألف شركة تقدمت بطلب حصول عامليها وموظفيها على ما يعرف ب"البطالة الجزئية" ويقدر عددهم بنحو مليونين ومائتي ألف عامل وموظف.

 

وفي 24 مارس-آذار 2020، أعلن وزير الاقتصاد Bruno Le Maire أن 730 ألف عامل وموظف كانوا عاطلين عن العمل بسبب الظروف التي فرضتها الأزمة الصحية، وقبلها بيومين فقط كان 560 ألف موظف في هذه الحالة.

 

خرائط الكترونية لتسوق الباريسيين

سُكان العاصمة الفرنسية سيواجهون مشاكل أقل للبحث عن المتاجر والمحلات المفتوحة أو الوقوف في طوابير طويلة من أجل التبضع، اذ تم إدراج خريطة خاصة بالتُجار الباريسيين الذين يتولون إيصال البضائع إلى المنازل في شبكة الإنترنيت. ونُذكر بأن فترة الحجر العام المنزلي في فرنسا تم تمديدُها الى غاية الخامس عشر من شهر أبريل-نيسان المقبل.

ربع عدد الفرنسين يؤمنون بنظرية المؤامرة

كشفت استطلاع للرأي قام بها مركز "إيفوب" الفرنسي للإحصائيات أن ستة وعشرين بالمائة من الفرنسيين يعتقدون أن فيروس كورونا قد تمت صناعته في المخابر، 40 بالمائة من هؤلاء المؤمنين بنظرية المؤامرة هم من أنصار اليمين المتطرف الفرنسي حسب الاستطلاع، بينما يعتقد 57 بالمائة من الفرنسيين أن الفيروس ظهر بشكل طبيعي، لكن بينهم من يعتقد أن الفيروس تم تطويره فيما بعد بيولوجيا عمدا من قبل بعض المخابر، ونسبة قليلة تعتقد أن التجربة المخبرية وقعت عن غير قصد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.