تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ماهي حجج الداعين لتكثيف استخدام " الكلوروكين" ضد فيروس كورونا والمتحفظين على ذلك؟

دواء كلوروكين
دواء كلوروكين © فيسبوك (The Jakarta Globe )

أُطلق دواء " الكلوروكين" بعيد الحرب العالمية الثانية من قِبل مُجمع " سانوفي" الفرنسي المتخصص في صناعة الأدوية. وكان يُستخدم حتى الآن لمعالجة عدد من الأمراض والأوبئة أهمها الملاريا.

إعلان

وكان البروفسور الفرنسي ديدييه راوولت الذي يعمل في مدينة مرسيليا الفرنسية أول من دعا لتعميم استخدام هذا الدواء ضد فيروس كورونا المستجد في انتظار التوصل إلى لقاح وقائي قادر على معالجة الوباء بشكل ناجع. وشدد هذا البروفسور -على غرار زملائه العاملين معه -على عدة عناصر يرى أنها تبرر الدعوات التي أطلقها منذ أسابيع باتجاه اعتماد " الكلوروكين " سلاحا مؤقتا لمواجهة الوباء. ومن هذه العناصر أن مضاعفات هذا الدواء الجانبية السلبية معروفة منذ فترة طويلة وأنها مقبولة إذا قيست بما هي عليه الحال لدى أدوية كثيرة أخرى مستخدمة لمعالجة أمراض متعددة. ويضيف مساندو هذا الطرح فيقولون إن هناك حاجة ماسة اليوم لاستخدام هذا الدواء نظرا لأن عدد الإصابات بفيروس كورونا ما انفك يزداد في فرنسا وعدة بلدان أخرى ولأنه بالإمكان تصنيعه   بكميات كبيرة وفي فترات قصيرة.

ومن أهم الحجج الأخرى التي يلح عليها البروفسور راوولت أن نتائج استخدام الدواء جيدة انطلاقا من عينة من المصابين بفيروس كورونا تمت معاينة إصاباتهم من قِبله وفريق الأطباء العاملين معه. وهذا ما أكدته عدة تجارب في الصين الشعبية التي تفشى منها الفيروس إلى بقية أنحاء العالم.

ولكن المتحفظين على استخدام هذا الدواء في التصدي لوباء كورونا يُقدمون بدورهم حججا عديدة لتبرير موقفهم منها مثلا أن عينة الأفراد المستفيدة حتى الآن بشكل مؤكد من دواء " الكلوروكين" ليست كافية للتصديق عليها في بروتوكول علاجي أوسع نظرا لأن  اعتماد هذا البروتوكول يحتاج إلى تجارب كثيرة متطابقة في نتائجها في حال ثبوت نجاعة الدواء. ولذلك فإنهم يرون أن المسارعة إلى الإقرار بمثل هذه النجاعة قبل التأكد من شروطها وضوابطها أمر من شأنه التشجيع على استخدامه بشكل عشوائي ومكثف مما يشكل خطرا على الصحة العامة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.