تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شركات صناعة السيارات في فرنسا تضم جهودها لمحاربة كورونا

شركة رينو للسيارات، فرنسا
شركة رينو للسيارات، فرنسا © (أ ف ب: 26 مارس 2020)
نص : نسيمة جنجيا
3 دقائق

يزداد الطلب على أجهزة التنفس الاصطناعي يوما بعد يوم مع اتساع رقعة انتشار وباء كوفيد-١٩ فتحاول الشركات المصنعة للأجهزة الطبية أن تضاعف انتاجها بتعزيز قدراتها وطواقمها أمام موجة طلب غير مسبوقة. 

إعلان

رأت شركات لصناعة السيارات في فرنسا أنها تستطيع تحويل معداتها لتساهم في زيادة إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي ووضعها في خدمة المستشفيات، هما شركتا رونو و” بي إس آ” (بيجو/ سيتروين)،  على غرار شركات أخرى في العالم مثل ”جنيرال موتورز” و”تيسلا” الأمريكيتين.

تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

قامت شركة رونو بتعبئة أخصائييها العاملين في مركزها للأبحاث “تكنوسنتر”، والذي تخطط فيه عادة نماذج سيارات المستقبل، لتهيئ منصة من المتوقع أن تباشر في صناع أجهزة التنفس  خلال الأسبوع الجاري و انتاج خمسمائة قطعة قبل أن ترفع وتيرة الانتاج في الأسابيع المقبلة.

وسيتم اللجوء إلى تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التي استعملتها رونو مؤخرا في إسبانيا لصناعة خوذ واقية للكوادر الصحية وقامت بتزويد أحد المستشفيات الفرنسية أيضا، في انتظار التصديق على النموذج الأولي قبل الشروع في انتاجها بالجملة. 

هذه التقنية المبتكرة تسمح بتصنيع أي شكل من القطع دون الحاجة إلى آلات خاصة لصناعاتها. لكن طباعة القطع تستغرق وقتا أطول بكثير، ما يستلزم عددا كبيرا من الطابعات.

شركة “بي إس آ” من جهتها قد تستخدم نفس التقنية لصنع قطع تزود بها شركة “إير ليكيد” الفرنسية المتخصصة في صناعة أجهزة التنفس والتي كانت أعلنت عن مضاعفة جهود الانتاج حتى تستجيب لطلب المستشفيات المتنامي.

تضامن المصانع لمواجهة الوباء

بعد انقطاع العديد من المصانع عن العمل بسبب العزل المفروض على البلاد وقايةً من وباء كوفيد-١٩، وما ترتب عن ذلك من خسائر جسيمة، بدأت بعض المصانع تتبرع بما لديها من معدات ومواد ومتطوعين من عمالها، كمصانع النسيج التي ساهمت في صناعة كمامات واقية دون أن تكون بالضرورة طبية. ومصانع لمستحضرات التجميل أصبحت تنتج معقمات تتبرع بها للمستوصفات والمستشفيات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.