تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان ـ طتابان

أول محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان

الرئيس الأفغاني أشرف غني
الرئيس الأفغاني أشرف غني AFP - NOORULLAH SHIRZADA
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

أجرى ممثلون للحكومة الأفغانية محادثات مباشرة في كابول مع وفد من حركة طالبان لبحث تبادل السجناء من أجل الدفع قدما بعملية السلام المتعثّرة، وذلك للمرة الأولى، وفق ما أعلنه مسؤولون يوم الأربعاء 1 / 4.

إعلان

وكان الطرفان قد التقيا الثلاثاء 31/3، ومرة ثانية في اليوم التالي، لبضع ساعات لإجراء محادثات بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب ما ذكر مجلس الأمن القومي الأفغاني في تغريدة، موضحا أن المفاوضات تمحورت حول إطلاق أسرى قوات الدفاع الوطني الأفغاني وعناصر قوات الأمن وكذلك سجناء لطالبان.

وهي المرة الأولى التي تدعى فيها الحركة الإسلامية المتشددة إلى كابول، لعقد لقاء مباشر مع مسؤولين في الحكومة الأفغانية منذ إطاحة القوات الأميركية نظام طالبان إبان الغزو الأميركي لأفغانستان في العام 2001، وكان الطرفان بحثا سابقا تبادل الأسرى والسجناء في محادثات أجريت بواسطة تقنية الفيديو.

وأوضح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، أن "فريقا تقنيا" موجود في كابول من أجل تسهيل عملية التبادل فقط، وليس لإجراء مزيد من المفاوضات، مؤكدا على ان السجناء الذين سيفرج عنهم يجب أن يكونوا أولئك الذين ترد أسماؤهم على القائمة، وان هذا هو السبب في تواجد من وصفه بالفريق التقني، نافيا إجراء أي مفاوضات أو محادثات سياسية.

وأفاد مصدران في حركة طالبان، أحدهما من مجلس القيادة والآخر من المكتب السياسي للحركة في الدوحة، أن وفد طالبان، الذي يضم ثلاثة أفراد، سافر من كويتا في باكستان إلى قندهار، ليل الإثنين 30/3، ومن ثم إلى كابول، وقال المصدر من مكتب الدوحة، إنه لا تزال هناك بعض الخلافات فيما يتعلق بالأعداد الأولى للسجناء الذين سيطلق سراحهم، وفي حال توصل الطرفان لاتفاق فإن عملية إطلاق سراحهم ستبدأ السبت، بحسب المصدر.

وقد التقى الطرفان في فندق سيرينا الفخم في وسط كابول، والذي كان قد شهد هجومين تبنتهما طالبان خلال الحرب التي اندلعت قبل 18 عاما.

وكانت واشنطن وقّعت مع طالبان، في أواخر شباط/فبراير، اتفاق سلام يمهّد لانسحاب القوات الأميركية والأجنبية من افغانستان بحلول تموز/يوليو من العام المقبل، على أن تجري الحركة محادثات مع الحكومة الأفغانية وتلتزم ضمانات معيّنة، ونص الاتفاق الذي لم تشارك فيه الحكومة الأفغانية، على الافراج عن خمسة آلاف سجين لطالبان مقابل إطلاق الحركة المتمردة ألف أسير موالين للحكومة، ويرى محلّلون أن انعدام التوازن في أعداد الأسرى والسجناء يجعل الصفقة تصب في مصلحة طالبان.

وكان من المفترض أن تتم عملية التبادل بحلول العاشر من آذار/مارس وهو الموعد الذي كان من المقرر أن تبدأ فيه المحادثات بين الطرفين، لكن الخلافات السياسية الداخلية في كابول أرجأت إطلاق السجناء.

في هذه الأثناء شهدت الأوضاع الأمنية تدهورا بعدما شنّت طالبان هجمات أوقعت الأحد 29/3، 20 قتيلا على الأقل في صفوف قوات الأمن الأفغانية، وقتل يوم الأربعاء، سبعة مدنيين على الأقل بينهم ستة أطفال في انفجار لغم كان مزروعا على جانب الطريق في ولاية هلمند، وقد حمّلت السلطات مسؤوليته لطالبان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.