تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البورصة - الأسهم الأوروبية

انخفاض الأسهم الأوروبية أمام وباء كورونا، وشبح الركود في الأفق

La bourse allemand
La bourse allemand AFP - DANIEL ROLAND

أغلقت البورصة أبوابها، يوم الأربعاء 1 / 4، على انخفاض للأسهم الأوروبية، بسبب توقعات اقتصادية تزداد قتامة بسبب فيروس كورونا، كما هوت أسهم البنوك مع تعليق عدة بنوك رئيسية لتوزيع الأرباح.

إعلان

تراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 2.9٪، بعد أن ختم يوم الثلاثاء 31/3، أسوأ ربع سنة له خلال 18 عاما، إذ فقد حوالي 2.8 تريليون دولار من قيمته السوقية على مدار الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وأظهر المسح انهيار نشاط قطاع الصناعات التحويلية بمنطقة اليورو في مارس / آذار، مع توقع المحللين لتعطيل طويلة الأمد في هذا القطاع، مما يمكن أن يؤدي إلى أثر عميق ودائم على الاقتصاد.

وقال ديفيد أونيجليا، الاقتصادي في تي.اس لومبارد، "تواجه معظم الشركات تراجعا حاد في الإيرادات، بسبب تقلص الإنتاج إلى مستويات شديدة الانخفاض، وعدم إثبات إجراءات الاحتواء فعاليتها حتى الآن، وهو ما سيفضي حتما إلى زيادة سريعة في البطالة"، وتوقع ركودا حادا بمنطقة اليورو في النصف الأول من العام وتعافيا متواضعا فحسب بعد ذلك.

وكانت أسهم البنوك صاحبة الأداء الأسوأ، يوم الأربعاء، بتراجعها بنسبة 5.8٪، وانخفضت أسهم ذات ثقل كبير مثل اتش.اس.بي.سي وسانتاندير ولويدز بعد تعليق توزيع الأرباح لتدعيم السيولة.

كما تراجع مؤشر قطاع السفر والترفيه بنسبة 6.4٪، ليفقد مكاسب الجلسة السابقة مع استمرار تعرض القطاع لضغوط هائلة من قيود الحركة المفروضة في كافة أنحاء العالم بسبب تفشي الفيروس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.