تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا - فيروس كورونا

التسابق على الكمامات يشبه حرب عصابات شرسة والفيروس يفتك بالمسنّين في دور الرعاية الفرنسية

صفحة فرنسا - النسخة 13
صفحة فرنسا - النسخة 13 © رويترز/ فليكر/ميشا خليل

جولة سريعة في أبرز الأخبار التي شهدتها فرنسا نهار الخميس 2 إبريل/نيسان 2020، نقدّمها في بثّنا الإذاعي اليومي ضمن فقرة "صفحة فرنسا".

إعلان

تخطت حصيلة الوفيات في فرنسا عتبة الأربعة آلاف حالة وفق الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة، لكنّ هذه النسبة لا تشمل الوفيات في دور العجزة الفرنسية. هذا الموضوع الشائك يثير أكثر من علامة استفهام حول الإجراءات التي تتخذها الحكومة الفرنسية لحماية المسنين في دور العجزة خصوصاً أنّ عدد هؤلاء يناهز المليون في مؤسسات رعاية المسننين العامة والخاصة.  وبحسب تقدير الوكالة الإقليمية للصحة، فقد تُوفي، في ثلثي دور العجزة في منطقة الشرق الكبير، حوالي خمسمئة وسبعين مسناً منذ بداية أزمة الوباء. بينما تشهد أعداد المصابين في هذه الدور تزايداً خطيراً. وهذا العدد لا يشمل المناطقَ الفرنسية الأخرى. ومن المرّجح أن يقدّم جيروم سالمون (Jérôme Salomon)، المدير العام للصحة، أرقاماً أكثر دقّة عن هذا الموضوع إبتداءً من مساء الخميس 2 يربل/نيسان 2020 على أن تتأكّد هذه الأرقام بعد بضعة أيام.

أعداد المصابين بفيروس كورونا تتزايد يوماً بعد يوم في فرنسا والحالات الخطيرة تملأ المستشفيات التي بلغت سعتها القصوى.

إلى جانب الضغط على المستشفيات، تأتي مشكلة النقص في المواد الطبية الواقية، ولاسيما أزمة الكمامات التي بدأت فصولها تشبه حرب عصابات ضروس، وتنذر بأزمة عالمية للحصول على هذه السلعة النادرة التي باتت ثمينة جداً خصوصاً في عيون الأميركيين، لدرجة أنّهم لم ولن يترددوا عن اعتماد كلّ الوسائل المتاحة لديهم، ومنها المنافسة الشرسة تحديداً مع الفرنسيين حالياً، للحصول على الكمامات الواقية. وفي هذا الجو المحموم، وجدت المستشفيات الفرنسية طريقة تعتمد على الطابعات الثلاثية الأبعاد لتوفير أعداد كبيرة من المعدات التي تفتقر إليها أقسام العناية الفائقة، كالنظّارات والكمامات الواقية وحتّى بعض القطع البديلة لأجهزة التنفّس، وفق ما جاء في بيان لمستشفيات باريس.

النقص في الطواقم الطبية دفع بعدد من البلدان ومنها فرنسا إلى استدعاء الأطباء البيطريين للمساعدة.

هذا الاستدعاء للمساعدة يقوم على مبدأ التطوّع. وقد أبدى خمسة آلاف بيطري فرنسي، من أصل ثمانية عشر ألفاً، استعدادهم لمساندة الأطباء في المستشفيات. وسيقتصر دورهم على القيام بالفحوصات المختبرية أو بفرز الحالات. وبهذه الطريقة، يفسحون المجال أمام الأطباء المختصّين بتكريس وقتهم للاهتمام بالحالات الأكثر خطورة.

معالجة أزمة الوباء تأتي في قائمة أولويات الحكومة الفرنسية. ويُكِثر رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب مداخلاته، على أكثر من منصّة، للحديث عن خطط الدولة الفرنسية في مواجهة الفيروس. ومن المفترض أن يشارك في برنامج تلفزيوني خاص بأزمة الفيروس مساء الخميس  2إيربل/نيسان 2020 ليجيب على أسئلة أطباء مختصيّن. يأتي هذا البرنامج التلفزيوني بعد اجتماع له مساء الأربعاء 1 إيربل/نيسان 2020 مع لجان نيابية في البرلمان الفرنسي، موضحّاً خطط الحكومة المستقبلية للخروج من الحجر الصحي.

من أخبار فرنسا السريعة، إصابة لاجئين بفيروس كورونا في مخيم للمهاجرين في ضواحي مدينة كاليه (Calais) في الشمال الفرنسي.

وقد وضعت بلدية المدينة هذين اللاجئين في الحجر الصحي. ويوجد، في هذا المخيم، ما يزيد عن ستمئة لاجئ ينتظرون فرص الدخول على بريطانيا. وتسعى البلدية إلى توفير شروط الأمان والوقاية للمقيمين في هذا المخيم بالرغم من ظروفهم المعيشية والصحية السيئة جداً.

في سياق آخر، طمأن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير (Bruno Le Maire) الفرنسيين مشيراً إلى أنّ فرنسا لن تعاني من أزمة غذائية خصوصاً بعد التقرير الصادر عن منظّمات دولية، ومنها منظّمة الصحة العالمية، والذي يرّجح احتمال بداية أزمة غذائية عالمية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.